كشف تقرير الاستدامة الثاني لمؤسسة التنمية الأسرية للعام 2012، الذي أعلن عن تفاصيله أمس، أن العام الماضي شهد زيادة بنسبة 4.5 % في عدد المشاركين في المبادرات الاستراتيجية ومبادرات التواصل المجتمعي في جميع مراكز المؤسسة بمجموع بلغ 37 ألفاً و850 مشاركاً، مقارنة بـ 34 ألفاً و575 مشاركاً عام 2011.
وأوضح التقرير الذي تم الإعلان عن تفاصيله خلال مؤتمر صحافي أنه تم المحافظة على ذات مستوى الرضا عن البرامج الاستراتيجية، الذي بلغت نسبته 93% مقارنة بـ 92.9% في عام 2011، وانخفاض معدل التأثير الذي أحدثته برامج المؤسسة عام 2012، الذي تم إرجاعه لاختلاف نوعية البرامج العام 2012 عن العام الذي سبقه.
وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام، أن المؤسسة تعمل منذ أن بدأت مسيرتها في تنمية وتمكين الأسرة والمجتمع على حد سواء، وهي تبحث عن أفضل الممارسات والسبل، التي من شأنها أن تبني فرداً مسؤولاً وأسرة واعية ومجتمعاً سليماً.
وأشارت سموها في كلمة لها، تضمنتها افتتاحية تقرير الاستدامة الثاني لمؤسسة التنمية الأسرية للعام 2012، إلى أن المؤسسة تسعى إلى تحقيق العمل والطموح الهادف إلى تحقيق أهداف أكبر، والتنمية المستدامة لإمارة أبوظبي إحداها، ومن هذا المنطلق عملت المؤسسة ولا تزال ضمن هذا الإطار ومن أجل ذلك فهي تبحث بشكل دائم عن كل الوسائل، التي تمكنها من الوصول إلى نتائج جيدة ذات أثر مهم وحقيقي على الفرد في إمارة أبوظبي، وبالتالي على الأسرة والمجتمع ككل.
وأكدت سموها أن مؤسسة التنمية الأسرية بدأت وضماناً لتحقيق هدفها في الاستدامة المجتمعية، التي تتوافق مع أهداف حكومية أبوظبي ورؤية الإمارة للعام 2030، العمل على تحقيق التنمية المستدامة في نواح ثلاث أساسية، هي الاقتصادية البيئية والاجتماعية. وقالت، منذ أن بدأت المؤسسة وهي تضع الخطط الاستراتيجية الشاملة، وتبني على أساسها مشروعاتها ومبادراتها، بما يحقق تمكين إمارة أبوظبي وفي سبيل تحقيق توازن مجتمعي بين المرأة والرجل، وتنشئة أبناء سليمين وواعين قادرين على مواجهة التغيرات والتحديات.
