قامت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بتوزيع الدفعة الأولى من المساعدات على اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري في الأردن، وذلك ضمن حملة "قلوبنا مع أهل الشام"، وشملت المساعدات 24 طناً من اللحوم، واستفاد منها 50 ألف لاجئ استلموا المساعدات من خلال السفارة الإماراتية في المملكة.

وأشاد خالد آل ثاني، نائب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بهذه المبادرة الطيبة، وقال: "لا يخفى على أحد حجم المعاناة، التي يواجهها إخواننا السوريون، وقد حرصت المؤسسة على المشاركة في هذه الحملة، للمساهمة في تخفيف معاناة المتضررين، وتلبية احتياجاتهم الفورية. وتأتي هذه الحملة انطلاقاً من حرص الشعب الإماراتي عموماً، ومؤسسة الأوقاف بشكل خاص، على دعم ذوي الحاجة ومساندة القضايا الإنسانية والاجتماعية حول العالم. ونحن من جهتنا، لن ندخّر جهداً في مد يد العون لأهلنا في سوريا، من خلال هيئة الهلال الأحمر الإماراتي التي دائماً ما تكون سبّاقة إلى نجدة الشعوب المنكوبة".

وأضاف: "نتمنى أن نكون قد أسهمنا ولو بشكل بسيط في توفير المعونات العاجلة والفورية، التي يحتاج إليها إخواننا السوريون في هذه الظروف الصعبة، التي يمرون فيها وأن نجسّد قول الرسول عليه الصلاة والسلام بأن نكون كالجسد الواحد".

وفيما يخص آلية التوزيع، قامت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بتسليم اللحوم للسفارة الإماراتية في الأردن، ثم تولت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي توزيعها في المخيمات. ويُذكر أن الحملة قد أثمرت عن جمع تبرعات نقدية، وصلت إلى أكثر من 120 مليون درهم، مع كميات كبيرة من المساعدات العينية.