أقيمت في قاعة المباركية بفندق راديسون بلو، فعاليات معرض الثقافة الإلكترونية، الذي تنظمه الإدارة العامة لمراكز الناشئة إحدى مؤسسات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ضمن فعاليات ملتقى الشارقة العاشر للشباب العربي، الذي يقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، تحت شعار "للحوار نلتقي"، حيث تم الاطلاع على أبرز المشاريع والاختراعات الإماراتية الشابة، بمشاركة العديد من الجهات الحائزة جوائز عالمية مثل جامعة الشارقة، ونادي روبوت الإمارات، ومدرسة السيجي للتعليم الأساسي والثانوي، ومدرسة أسماء بنت النعمان النموذجية، ومدرسة عمر بن الخطاب للتعليم الأساسي والثانوي، ومدرسة الصفوح النموذجية للبنات، وجمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، واشتمل المعرض على مجموعة من الاختراعات العلمية والتكنولوجية لطلبة المدارس والجامعات، مثل مشروع ميدان الإمارات الإلكتروني للسلام لطالبات مدرسة السيجي للتعليم الأساسي والثانوي، ومشروعي سيارة تعمل بالطاقة الشمسية، وروبوت لطالبات مدرسة الصفوح النموذجية للبنات، فضلاً عن مشروع روبوت مصنع تجميع هياكل الطائرات لطلاب بمدرسة عمر بن الخطاب النموذجية للبنين، إلى جانب مجموعة من المشاريع المقدمة من نادي روبوت الإمارات، التي تضم مشروع طائرة بدون طيار، ومشروع روبوت " اتبعني"، الذي يتتبع الشخص من مكان إلى آخر، إضافة إلى مشروع روبوت يقوم برسم خريطة الإمارات، كما شارك طلاب وطالبات جامعة الشارقة بمشروع " تطبيقات تفاعلية للروبوت"، وهو روبوت يتحاور مع الإنسان ويغني ويؤدي رقصات استعراضية، إضافة إلى مجموعة من المشاريع الخاصة بجمعية الإمارات للموهوبين، التي أشارت لها وفاء السويدي عضو الجمعية، التي تسهم في بناء التفكير العليم والهندسي للطالب.

حضر فعاليات المعرض عبد العزيز عبد الرحمن النومان عضو مجلس إدارة مراكز الناشئة، وسعيد بطي حديد نائب مدير عام مراكز الناشئة، وسلطان الزعابي مدير مشاريع التوعية والترشيد في هيئة كهرباء ومياه دبي، ومحمد الشامسي رئيس نادي روبوت الإمارات، وراشد المعلا نائب مدير الملكية الصناعية في وزارة الاقتصاد، والدكتور أشرف النجار منسق مركز الحوسبة بجامعة الشارقة، ومبارك علي الحمادي رئيس قسم الأنشطة التنافسية في وزارة التربية والتعليم، وعبد الرحمن بني ياس الباحث في مجال الشباب في جامعة تونس بالمعهد العالي للتنشيط الشبابي والثقافي، ولفيف من المهتمين بمجال العلوم والتكنولوجيا وتطبيقات الروبوت، إلى جانب 41 شاباً عربياً، يمثلون وفوداً شبابية لكافة الدول العربية المشاركة في فعاليات ملتقى الشارقة العاشر للشباب العربي.

3 ورقات عمل

اشتمل المعرض على ثلاث ورقات عمل، جاءت الأولى بعنوان استراتيجيات تطبيق مهارات القرن الـــ 21 وقدمتها حصه عبيد الطنيجي عضو لجنة التدريب والتطوير بوزارة التربية والتعليم إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية، وتركزت ورقة العمل في استعراض محاور متعددة، من أهمها توضيح مفهوم مهارات القرن الـــ21، إضافة إلى استعراض هذه المهارات، فيما جاءت ورقة العمل الثانية بعنوان " أثر التعلم الذكي في تحصيل المتعلمين واتجاهاتهم نحو مادة الفيزياء " ويقدمها أيمن مأمون النجار عضو لجنة التدريب والتطوير بإدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية ومنسق عام الروبوت في منطقة دبي التعليمية، أما ورقة العمل الثالثة فكانت بعنوان " إجراءات تسجيل براءات الاختراع وحماية الملكية الفكرية"، وقدمها كل من راشد عبد الله المعلا نائب مدير إدارة الملكية الصناعية بوزارة الاقتصاد، والدكتور شريف عبد الحليم محمود خبير الفحص والبحث بوزارة الاقتصاد. واشتملت الورقة على عدد من المحاور من أهمها التعريف ببراءة الاختراع ومزاياها وشروطها، فضلاً عن الإجراءات المتبعة أثناء تسجيل براءات الاختراع. تكريم

كرم عبد العزيز النومان عضو مجلس إدارة مراكز الناشئة، وسعيد بطي حديد نائب مدير عام مراكز الناشئة في ختام الفعاليات، الجهات والمشرفين والطلبة المخترعين، الذين حرصوا على التعاون مع مراكز الناشئة، ومشاركتها في إنجاح فعاليات معرض الثقافة الإلكترونية.

وأعرب عبد العزيز النومان عضو مجلس إدارة مراكز الناشئة عن سعادته بما رآه في معرض الثقافة الإلكترونية قائلاً: شاهدت اليوم الإبداع والفكر الابتكاري الذي يرمي له صاحب السمو حاكم الشارقة، وأضاف أنه يجب علينا أن نصل إلى أفضل الممارسات التي وصل إليها الآخرون، من حيث التربية والتنشئة وخلق البيئة المناسبة لأبنائنا كي يبدعوا.

ومن جانبه أوضح سعيد بطي حديد نائب مدير عام مراكز الناشئة أن ملتقى الشباب العربي لهذا العام في دورته العاشرة، نركز من خلاله على محور الشباب العلمي والتكنولوجي، والمحور الاقتصادي، بهدف تعزيز المهارات العلمية والتكنولوجية للشباب وتحفيزهم على الإبداع العلمي والتفكير الابتكاري، للوصول إلى أفكار مبدعة لاختراعات علمية وابتكارات شبابية، غايتها تنمية المجتمعات والمساهمة في بناء مستقبل الأمة العربية.