قال ديفيد أجناتيوس الكاتب والمحلل السياسي والاستراتيجي في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية إن الرؤية الحكيمة لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة شكلت نموذجاً إنسانيا يحتذى به على مستوى العالم، ولا سيما بعدما نجحت في تحقيق تطورات متسارعة، واختصرت على نفسها المسافات الزمنية والمكانية، حيث أنجزت في سنوات قليلة ما عجزت عن تحقيقه دول كبرى في عقود طويلة، مع حفاظ دولة الإمارات العربية المتحدة على طابعها الأصيل وتراثها الذي تفاخر به العالم، في ظل قيادة رشيدة ذات رؤى سديدة.
وأشار أجناتيوس إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، محل احترام وثقة العالم أجمع، وهم يتمتعون بشخصيات قيادية فذة، جعلت من دولة الإمارات العربية المتحدة أنموذجا للعالم أجمع ولاسيما في احترام حقوق الإنسان، والسعي إلى رفاهيته أياً كان طبيعة هذا الإنسان.
وقال أجناتيوس في مقابلة مع "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" إنه على الرغم من أن دولة الإمارات العربية المتحدة دولة ناشئة وحديثة العهد فإنها أحرزت تطورا كبيرا في شتى الميادين مع حفاظها على تراثها وأصالتها وتقاليدها، فلم تستـند الدولة على غنى مواردها النفطية وقلة عدد السكان، بل اعتمدت على سياسات حكومية حكيمة.
واضاف ان قيادة دولة الإمارات العربية أسهمت بدعم علاقات الصداقة مع الولايات المتحدة الأميركية في شتى المجالات وبلدان العالم الأخرى بشكل متوازن، مشيرا إلى أهمية البحث العلمي والدراسات الاستراتيجية التي تعتمدها قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة في رسم سياساتها المؤسسية نحو الداخل، وفي سياستها الخارجية.