أكدت نشرة "أخبار الساعة" أهمية مراكز الدراسات والبحوث والتي تقوم بأدوار متنوعة لكن أهم هذه الأدوار دوران أساسيان؛ أولهما تقديم الدعم لعملية صنع القرار من خلال الدراسات والتقديرات الاستراتيجية والمستقبلية فضلا عن قواعد البيانات والمعلومات وثانيهما خدمة المجتمع والتفاعل الإيجابي مع متطلباته وقضاياه.

وتحت عنوان "دعم اتخاذ القرار وخدمة المجتمع" قالت إن الوفاء بهذين الدورين يعد من أهم معايير الحكم على فعالية أي مركز دراسات في العالم وقدرته على أن يكون إضافة حقيقية إلى مسيرة التنمية في البلد الذي يوجد فيه بل وإلى المسيرة الإنسانية بشكل عام.

وأضافت النشرة التي يصدرها "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية".. أنه في هذا السياق تأتي أهمية ودلالة تركيز صحيفة " الوطن " الكويتية يوم السبت الماضي في تغطيتها للمؤتمر الصحفي الذي عقده " مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية " يوم الأربعاء 18 من شهر ديسمبر 2013 لإعلان فعاليات احتفاله بمرور 20 عاما على إنشائه، على ما ورد في كلمة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز الذي قال إن المركز كان في سباق مع الزمن لتحقيق الإنجازات ودعم اتخاذ القرار الوطني من جانب وخدمة المجتمع الإماراتي والخليجي والعربي والعالمي من جانب آخر والاستثمار في تنمية الموارد البشرية الوطنية وتأهيلها للبحث العلمي من جانب ثالث.

وأشارت إلى أن المركز اهتم منذ اليوم الأول لإنشائه في الـ 14 من مارس عام 1994 بتقديم الدعم والمساندة لعملية اتخاذ القرار في دولة الإمارات العربية المتحدة ومن ثم اهتم بالدراسات والبحوث العميقة وركز بشكل خاص على الدراسات التي تستشرف المستقبل وعمل على توفير المراجع العلمية في المجالات المختلفة وبلغات متنوعة.. إضافة إلى قواعد البيانات الحديثة من خلال "مكتبة اتحاد الإمارات" التي تعد من المكتبات الرائدة على مستوى منطقة الشرق الأوسط هذا فضلا عن المتابعة الدقيقة والتحليلية على مدار الساعة لتطور الأحداث والتفاعلات على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية وغيرها في المنطقة والعالم.

وأضافت أنه من منطلق إيمانه بضرورة أن يكون له دور أساسي في خدمة المجتمع يعد المركز نموذجا تعمل جهات كثيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم على الاستفادة منه في مجال خدمة المجتمع.. وهذا ما يتضح من حرصه على إعداد الكوادر البحثية المواطنة والاهتمام بالقضايا وثيقة الصلة بتنمية المجتمع الإماراتي وتقدمه سواء في بحوثه أو ندواته أو مؤتمراته والتعاون الدائم والخلاق مع المؤسسات الوطنية الأخرى لدعم مسيرة التنمية الوطنية الشاملة والإعلان الدائم عن الاستعداد لتقديم الخبرة والدعم لأي مؤسسة تعمل من أجل أن يكون مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر استقرارا وتنمية ورقياً. وأكدت " أخبار الساعة " في ختام مقالها الافتتاحي أنه على مدى السنوات الماضية لم يتحول " مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية " إلى صرح علمي إماراتي فحسب وإنما إلى منارة فكرية خليجية وعربية ودولية ومن ثم أصبحت مساهماته البحثية رافدا مهماً من روافد دعم التنمية على المستويات الخليجية والعربية والدولية.