خضع 324 إدارياً وعضو هيئة تدريسية في كليات التقنية العليا في دبي بفرعيها الطالبات والطلاب، لأكثر من 40 ورشة عمل ودورة تدريبية خلال أسبوع التدريب الذي أقيم في كلية دبي للطالبات.

وركزت بعض الدورات التدريبية على الأساليب الحديثة في التعليم مثل استخدامات الآي باد في الصفوف الدراسية وتصميم وإدارة الصفوف الافتراضية بفعالية وبعضها الآخر ركز على تنمية الفعالية الشخصية والمهنية للموظفين مثل التعامل مع الشخصيات الصعبة والذكاء الاجتماعي. وبعضها ركز على المهارات القيادية مثل إدارة فرق العمل بفعالية وإدارة التغيير.

من جهته، قال د. سعود الملا، مدير كليات التقنية العليا في دبي "يشكل أسبوع التدريب السنوي في الكلية فرصة لتشارك الخبرات والمهارات بين المعلمين، وبالتالي نشر المعرفة والتطبيقات ومناقشة أفضلها وأكثرها فعالية. وهذه كلها فرص للنمو والتدريب والتطوير المستمر، مما ينعكس في نهاية الأمر على جودة ما يتلقاه الطلاب في الصف الدراسي وفي المجتمع الجامعي في الكلية، وبالتالي على نجاحهم وتطورهم".

وقالت ماهينور عزت، منسقة شؤون التطوير المهني ومنظمة أسبوع التدريب، "تهتم كليات التقنية العليا في دبي بالتدريب كونه يعد استثمارا ناجحا في الموارد البشرية والتدريسية، وأحد الأنشطة التي ترفع القدرات والمهارات الحالية للمعلمين والموظفين، حيث إن التدريب يركز على إكساب العاملين مهارات محددة بعينها وتزويدهم ليس بالمعرفة النظرية فقط بل أيضاً بالتطبيق العملي لتلك المهارة على أرض الواقع، سواء كانت تلك وظيفة إدارية أو تدريسية أو قيادية ويكون انعكاس ذلك على تحسين فعالية وأداء المعلم والموظف، وتطوير قدرات الأفراد، ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة في مجال التعليم للمعلمين خاصة في هذا الوقت الذي نشهد فيه ثورة تقنية معرفية وتعليمية على مستوى العالم".