زار وفد من هيئة الطرق والمواصلات مجموعة "tuv sud" ، في مدينة ميونخ الألمانية، وذلك للاطلاع على أفضل الممارسات المتبّعة في مجال فحص السائقين، والعمل على تبادل الخبرات المشتركة فيما يتعلق بمؤسسة الترخيص، وذلك للارتقاء بالعمل والوصول به إلى أعلى درجات الجودة.
وأوضح سلطان المرزوقي، مدير إدارة ترخيص السائقين بمؤسسة الترخيص بالهيئة، أن الزيارات الخارجية تعد جزءاً أساسياً من خطة العمل لدى المؤسسة والتي تعود أهميتها إلى التعرف على التجارب العالمية في مجال العمل ذاته، ما يُسهم في انتهاج أفضل الممارسات التطبيقية، لافتاً إلى أن مجموعة "tuv sud"، تُعد الأولى عالمياً في مجال ترخيص السائقين وهي تجري ما يقارب 650 ألف فحص نظري سنوياً، و550 فحصاً عملياً سنوياً، كما تمتلك خبرة واسعة في خدمات الفحص الفني المركبات ومنها صناعة السيارات وخدمة النقل والمواصلات والمرور وسلامة الطرق، إلى جانب مجالاتها الأخرى في الصناعة والجودة.
وأضاف: جاءت هذه الزيارة المتبادلة بعد أن زار وفد من الفنيين من هذه المجموعة خلال العام 2010، هيئة الطرق والمواصلات حيث عقد دورة تدريبية للفاحصين لدينا وتم إطلاعهم على كل ما هو جديد ومرتبط بأمور فحص السائقين والتقنيات المستخدمة في الفحص والتي تساعد على إنجاز العمل بشكل متطور مع غرس المهارات في كيفية الارتقاء بكفاءة الآليات الخاصة بتطوير الفحص.
وأوضح المرزوقي أن زيارة المجموعة في مدينة ميونخ الألمانية اشتملت على لقاءات موسعة مع المسؤولين فيها للتعرف على اشتراطات الفاحصين لديهم، بالإضافة إلى الاطلاع على إجراءات فحص السائقين بشكل تفصيلي سواء ما يتعلق بالفحص النظري أو الفحص العملي.
وقال: تم خلال اللقاء أيضاً، إجراء مقارنة بين الهيئة ومجموعة "tuv sud" الألمانية، في عدة محاور أساسية أهمها ما يتعلق بمدة الفحص، وجود المدرب بمركبة الفحص، عدد المتقدمين للفحص لكل فاحص في اليوم الواحد، عدد المفحوصين في المركبة، الفحص الداخلي، المسارات، عدد الفاحصين، ساعات العمل الرسيمة، مواصفات مركبة الفحص، موقع الفاحص، المسؤولية القانونية أثناء الفحص، الرواتب، الدوران الوظيفي.
وأكد المرزوقي أن مؤسسة الترخيص بالهيئة تسعى بشكل دؤوب إلى تطبيق أفضل الآليات اللازمة التي تعزز من أداء الفحص والارتقاء بالفاحصين لديها، من خلال تنمية المعرفة اللازمة بداخلهم حول إجراءات الفحص المُتطورة والتي تتوافق مع توجهات القيادة العليا بالهيئة بضرورة اتباع التقنيات الحديثة في العمل، لاسيما أن ذلك يتماشى وتوجهات إمارة دبي خلال الفترة المقبلة من خلال استضافة إكسبو 2020 والذي يحتم على فئات المجتمع كافة بالتكاتف معاً في تطوير جودة العمل.