شكا عدد من أهالي وسكان منطقة الجولان في رأس الخيمة من ارتفاع نسبة القمامة، التي ترمي خارجها، التي تزيد من نسبة انتشار الروائح الكريهة، وانتشار الحشرات، وتجمع الحيوانات المختلفة، موضحين أنه بالرغم من جهود دائرة الأشغال، التي تقوم وبشكل يومي بجمع المخلفات والنفايات المنزلية من الحاويات الموزعة على مختلف مناطق الإمارة، إلا أن زيادة أعداد السكان وزيادة الاستهلاك اليومي تملأ الحاويات بشكل سريع، إلى جانب ظاهرة رمي أكياس النفايات خارج الحاويات.

وقال المواطن حمد النعيمي إن سكان منطقة الجولان في تزايد مستمر، وتعتبر الزيادة في السكان أحد الأسباب الرئيسة في المشكلة، ويجب على الجهات المختصة أن ترفع وتزيد من عدد الصناديق، لمواكبة المسألة، وتفادي ظهور المشكلة، موضحا أن المشكلة تظهر في أيام الإجازات الأسبوعية وفي المناسبات والأعياد.

ويوافقه الرأي حسن المنصور من منطقة الجولان، أن المشكلة في تكدس النفايات لا يقف أحيانا عند تأخر الجهات المعنية في نقلها، بل ترجع لارتفاع نسبة الاستهلاك اليومي للأسر، التي تزيد في أغلب الأحيان عن حاجتهم الحقيقة للمنتج أو تلك السلعة، ما يتسبب في ارتفاع مستوى القمامة وسرعة امتلائها.

وألقى أبو عبيد باللائمة على خدم المنازل، وقال إن بعضهم اعتاد إلقاء أكياس القمامة خارج الحاويات المخصصة لها، عند نقل الأكياس المعبأة بالقمامة إلى خارج البيوت، غير مدركين للأخطار الصحية.