تعاملت غرفة العمليات في شرطة أبوظبي، مع 3 بلاغات تتسم بـ"الطرافة"، تلقتها عبر هاتف الطوارئ "999"، في أحدها يطلب رجل "طاعن بالسن" وقف اندفاع تيارات من الهواء محملة بالأتربة لكي يخرج من المنزل، والبلاغ الثاني عن وقوع مشاجرة بلفظ آسيوي ممزوج بالعربي على الرغم من أن "المُبلّغ" طلب الحديث باللغة الإنجليزية، وبلاغ آخر من سيدة تاهت عن مسكنها وهي تقف خلفه.
وتحدث المقدم ناصر المسكري، مدير إدارة العمليات، عن تفاصيل تلك البلاغات، قائلاً إن رجلاً مسناً بأبوظبي، قام بالاتصال على غرفة العمليات، أخيراً، طالباً التدخل ومعاونته لوقف اندفاع تيارات هوائية قوية محملة بالأتربة، ليتمكّن من الخروج من منزله ولكن مأمور العمليات طلب من المسن عدم مغادرة منزله "الآمن" حرصاً على سلامته.
وأوضح أن أحد الأشخاص من جنسية آسيوية، قام بالاتصال على "غرفة العمليات"، طالباً في البداية التحدث باللغة الإنجليزية، فما إن أبلغه موظف الخدمة بأنه يستطيع التحدث معه باللغة التي طلبها، حتى سارع بالإبلاغ عن حادثة شجار بأبوظبي، لكن بلفظ آسيوي ممزوج بالعربي، قائلاً "في نفر جنجال زيادة، تعال جلدي" فتم تسيير دوريات إلى المكان المقصود.
تأهيل وتدريب
من جهة أخرى اختتمت إدارة التدريب في القيادة العامة لشرطة أبوظبي دورة حول "الإبداع والابتكار في العمل الشرطي" التي استهدفت 16 من العاملين في إدارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين في مدينة العين لتعريفهم بالأساليب والوسائل الحديثة لتطوير مستوى الأداء العملي.. إضافة إلى الوصول للحلول المبتكرة لمعالجة مشكلات العمل وتهيئة البيئة المناسبة للعمل والتي تساعد على الإبداع والابتكار. تناولت الدورة التي قدمها الدكتور ناصر الشمري من مركز الرؤية الساطعة للتدريب أهمية تطوير مهارات الإبداع والابتكار في العمل الشرطي ومفاهيم وأسس الإبداع والابتكار ومهاراته واستراتيجياته وطرقه. كما تناولت الدورة كيفية ممارسة الإبداع والابتكار في العمل الشرطي ومحفزات الإبداع وطرق تنميته لدى رجل الشرطة.
اهتمام
أكد المقدم ناصر المسكري أن المكالمات التي تحمل بلاغات تتسم بالطرافة تلقى اهتماماً بالغاً؛ حسب طبيعة المكالمة وحجم الاستفسار، مضيفاً أن غرفة العمليات المركزية هي المستجيب الأول للبلاغات الطارئة، التي يتم اتخاذ الإجراءات إزاءها فور تلقيها، مضيفاً أنه قد يكون الشخص المبلغ بأمسّ الحاجة للمساعدة حينها في مثل بعض الحالات الطريفة.
