تشارك وفود شبابية تُمثّل الدول العربية في فعاليات ملتقى الشباب العربي، في دورته العاشرة، والذي تنظمه الإدارة العامة لمراكز الناشئة، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، تحت شعار "للحوار نلتقي".

وبمشاركة 41 شاباً يمثّلون وفوداً شبابية للدول العربية كافة، وزارت الوفود المشاركة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة بهدف تعريف الشباب المشاركين في الملتقى بمشروع السياحة البيئية في الشارقة، إلى جانب التعرف إلى أهم الأساليب التطويرية التي تنتهجها الهيئة لتطوير المحميات الطبيعية في الشارقة والمحافظة عليها، فضلاً عن تعريفهم بأهمية البيئة البرية في حياتنا وضرورة المحافظة عليها.

ترحيب عربي

وكان في استقبال الشباب العربي حياة آل علي مسؤولة الأنشطة والبرامج في هيئة البيئة والمحميات الطبيعية التي رحبت بشباب الوطن العربي وأعربت عن سعادتها بهذه الزيارة التي تضم إخوانها العرب على أرض الشارقة عاصمة الثقافتين العربية والإسلامية، واصطحبت الوفود الشبابية في جولة للتعرف على المراكز التابعة للهيئة والتي تضم متنزه الصحراء ومركز حيوانات شبه الجزيرة العربية، ومتحف التاريخ الطبيعي والنباتي، ومزرعة الأطفال.

حملة تشجير

وبدأت فعاليات الزيارة بحملة تشجير لزراعة نباتات الغاف والسمر التي أشرفت عليها المرشدات في منتزه الصحراء بالشارقة، وبدأ شباب الدول العربية بغرس الشتلات في المنطقة المجهزة لذلك بمتحف التاريخ الطبيعي والنباتي، بعد أن تعرفوا إلى طريقة التشجير وكيفية غرس الشتلات، إلى جانب التعرف إلى أهمية هذه النباتات وفوائدها للبشر، وأعقب ذلك محاضرة تثقيفية أقيمت في القاعة التعليمية بمتحف التاريخ الطبيعي، حول البيئة الساحلية في إمارة الشارقة والمحميات الطبيعية التابعة للهيئة، قدمتها لطيفة محمد المرشد الأول في مركز حيوانات شبه الحزيرة العربية.

وقام الشباب العربي بجولة تفقدية في متحف التاريخ الطبيعي والنباتي وتعرفوا إلى أقسامه المتعددة، ومنها رحلة عبر الشارقة للمقارنة بين ماضي الشارقة وحاضرها، ورحلة عبر الزمن والذي يتم من خلاله استعراض تاريخ المنطقة الطبيعي عبر المزج بين عروض الصحراء والأنظمة البيئية البحرية، فضلاً عن القسم النباتي للمتحف الذي يضم الجزر الطباشيرية، فضلاً عن نباتات الغاف والسدر ومراحل تطورها، إلى جانب العلاقة المركبة بين الإنسان والحياة النباتية.

وتعرف الشباب العربي خلال زيارة مركز حيوانات شبه الجزيرة العربية، إلى أقسامه المختلفة، والأصناف الحيوانية المعروضة في بيئة آمنة بهدف المحافظة عليها من الانقراض، وشاهدوا أقسام المركز المختلفة التي تضم أنواعاً شائعة من القوارض والزواحف والكائنات الليلية، كما قام الشباب العربي بجولة عامة في متنزه الصحراء قضوا خلالها وقتاً ممتعاً بين أحضان الطبيعة البرية.