طالبت ادارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي كافة المؤسسات الغذائية الكبرى ذات السلسلة "الافرع" في الامارة ، بضرورة الارتقاء بالمستوى الصحي لها، وان لا يقل تقييمها السنوي اقل من فئتي "جيد جدا، وامتياز".

وقال سلطان علي الطاهر رئيس قسم التفتيش الغذائي في بلدية دبي إن ذلك الاجراء سيتم بتطبيق تلك المؤسسات أفضل البرامج والممارسات الصحية التي تعزز سلامة الاغذية، والالتزام بتطبيق نظام المشرف الصحي في كل مؤسسة الذي يمثل "المفتش الصحي" الذاتي للمؤسسة ، مؤكدا أهمية وضرورة تواجده خلال فترات عمل المؤسسة وعدم الاكتفاء باجتيازه الاختبارات المطلوبة ، بل في مدى فعاليته في الاشراف على مؤسسته ومتابعة كافة العمليات التي تتم في المؤسسة، وتوجيه العاملين للإجراءات واللوائح المتبعة ، واتخاذ الإجراءات التصحيحية اللازمة، والتواصل مع إدارة الرقابة الغذائية .

تصنيف

واستعرض التصنيف الإحصائي للمؤسسات الغذائية في الامارة، والذي أعدته ميدانيا فرق التفتيش بقسم التفتيش الغذائي، والإحصاءات المهمة المتعلقة بتقييم المؤسسات الغذائية في الأمارة مقارنة بين عامي 2012 ، و2013، مشيرا الى ارتفاع عدد المؤسسات الحاصلة على تقييم جيد جدا خلال العام الجاري، وانخفاض عدد المؤسسات الحاصلة على تقييمي : "متوسط، وضعيف"، ويعود السبب الرئيسي إلى التزام المؤسسات بالقوانين والتشريعات، وتطبيق برنامج المشرف الصحي في معظم المؤسسات

وأوضح خلال لقائه مؤخرا مع إدارات المؤسسات الغذائية ذات السلسلة ( الأفرع )، أهم التحديات التي تواجه عمليات الرقابة والتفتيش الغذائي المتمثلة في تدريب العاملين في المؤسسات الغذائية، والمؤهلات الأكاديمية لهم ،حيث تشير الإحصاءات الى ان مؤهلات العاملين في المؤسسات الغذائية في المناطق القديمة ، متدنية جدا بينما في المناطق الجديدة والفنادق متوسطة وعالية، مؤكدا ان اهمية المؤهلات تكمن في الفهم السليم للدورات التدريبية التي تعقد حول أساسيات صحة وسلامة الأغذية وتطبيق الممارسات الصحية السليمة التي تضمن سلامة الأغذية.

لقاءات

وأكد ان مثل تلك اللقاءات تأتي انطلاقا من أهمية تلك المؤسسات الغذائية كوجهات سياحية متفردة في الامارة، إذ يؤمها عشرات الآلاف من المقيمين والزوار كل يوم, ولما كانت المؤسسات الغذائية احدى أهم وجهات المتسوقين بالأسواق والمراكز التجارية ، كان لزاماً على المعنيين (من قطاع عام ممثل في بلدية دبي وقطاع خاص ممثل في المؤسسات) التأكد من الالتزام بكل الشروط والمواصفات المعتمدة الهادفة لضمان سلامة الأغذية التي تقدمها هذه المؤسسات.

وأضاف: " تأتي هذه اللقاءات ايضا ضمن إطار خطة الشراكة الاستراتيجية مع القطاع الخاص و بمبادرة من قسم التفتيش الغذائي بإدارة الرقابة الغذائية في البلدية وبالتعاون مع إدارة علاقات المتعاملين ، وضمن إطار خطة عمل قسم التفتيش الغذائي للعام الجاري، والتي تضمنت عقد اللقاء السنوي مع أصحاب ومدراء المؤسسات الغذائية ذات السلسلة "المجموعة الثانية " ، حرصا من البلدية على التميز المستمر في خدمة المتعاملين، والرغبة في الاستماع إلى مقترحاتهم، والعمل على تلبية متطلباتهم، بهدف زيادة رضا المتعاملين وتطوير الخدمات وتحسينها المستمر".

مسؤولية مشتركة

وأكد الطاهر على أهمية التعاون المشترك لتحقيق رؤية إمارة دبي في كافة المجالات التطويرية المتميزة وخاصة في مجال سلامة الأغذية ، مشيرا الى ان بلدية دبي على وجه العموم وإدارة الرقابة الغذائية على وجه الخصوص تدعم المؤسسات الغذائية المتميزة في سلامة الأغذية بهدف الوصول لأفضل الممارسات العالمية والالتزام بتطبيق المتطلبات الأساسية التي تقرها قوانين وتشريعات الرقابة الغذائية

كما اكد على أهمية استمرار التواصل الفعال بين إدارة الرقابة الغذائية والمؤسسات الغذائية اذ يشكل هذا التواصل محور نجاح منظومة الرقابة، وضمان تحقيق رسالة الإدارة المتمثلة في " رقابة مستدامة لغذاء آمن"، موضحا بان الهدف ليس تحقيق أكبر عدد من الزيارات التفتيشية ، او المخالفات، إنما تفعيل منظومة الرقابة الذاتية في كل مؤسسة، وبالتالي تحقيق الهدف الاستراتيجي في تقليل عدد حالات التسمم الغذائي والذي يتأتى من خلال الالتزام بالتشريعات والبرامج ومن أهمها تطبيق برنامج المشرف الصحي وبصورة فعالة ،كما أكد على دعم الإدارة لجميع المؤسسات الغذائية لتحقيق تلك الأهداف.

 

دليل بيئي

أصدرت بلدية دبي دليلها الإرشادي الخاص بالاشتراطات البيئية لمواقع محطات وأبراج الاتصالات اللاسلكية وضوابط عمليات التركيب والتشغيل.وقالت المهندسة هند محمود رئيس قسم الدراسات والتخطيط البيئي بالإنابة في إدارة البيئة..إن هذه الخطوة تأتي في إطار حرص بلدية دبي على الارتقاء بمستوى الخدمات البيئية المقدمة لجمهور المتعاملين بما يجاري مستجدات الوضع الحالي.وأشارت محمود إلى أن بلدية دبي تسعى إلى تنظيم عمليات بناء وتركيب محطات وأبراج الاتصالات اللاسلكية بما يتوافق مع المعايير البيئية المعتمدة ويضمن تنمية بيئية مستدامة بالإمارة.