أعلنت دائرة النقل في أبوظبي، أمس، أنها بصدد إطلاق وتشغيل نظام التحصيل الإلكتروني للتعرفة الخاصة بحافلات النقل العام، من خلال توظيف أحدث التقنيات المتبعة عالمياً.
ويأتي ذلك تماشياً مع الخطة الشاملة للنقل البري لإمارة أبوظبي والتي تهدف إلى تطوير البنية التحتية للنقل، ويتضمن هذا النظام إصدار وتفعيل وبيع وتوزيع البطاقات الذكية "حافلات" لوسائط النقل العام، والجدير بالذكر، أن النظام الجديد يشمل تركيب عدة أنظمة متكاملة لبيع وإعادة تعبئة وتخصيص بطاقات "حافلات" الجديدة للأفراد بالإضافة إلى تحصيل وحساب الرسوم.
ويتكون هذا النظام من عدة أجهزة منها أولاً: جهاز بيع التذاكر الإلكتروني الذي يتيح للجمهور شراء وإعادة تعبئة بطاقات "حافلات" غير المخصصة للأفراد والتذاكر الورقية المؤقتة، بالإضافة إلى إمكانية تسديد مخالفات النقل العام، وسيجري تركيب الأجهزة في المحطات الرئيسية للحافلات في أبوظبي والعين والأماكن العامة مثل المراكز التجارية، وتقبل هذه الأجهزة العملات المعدنية والورقية وبطاقات الائتمان مع القدرة على إعادة المبلغ المتبقي نقداً بشكل فوري في حال تطلب الأمر ذلك.
وثانياً: أجهزة إعادة التعبئة الفورية الإلكترونية الذي يتيح للجمهور إعادة تعبئة بطاقات "حافلات" باستخدام العملات الورقية فقط مع ملاحظة أن هذه الأجهزة لا تتوفر فيها إمكانية إعادة المبالغ المتبقية، وتقبل فقط القيمة الكاملة للعملات الورقية الموضوعة بها، وستتواجد هذه الأجهزة في محطات الحافلات الرئيسية في أبوظبي والعين ومراكز خدمة العملاء ومظلات الانتظار المكيفة للحافلات العامة وبعض الأماكن مثل المراكز التجارية والمستشفيات ومطار أبوظبي الدولي، حيث يجري تركيب ما يصل إلى 300 من هذه الأجهزة.
رسوم
وثالثاً: جهاز التحصيل الإلكتروني الذي اكتمل تركيبه عند جميع أبواب الحافلات العامة في أبوظبي والعين، حيث يقوم القارئ الإلكتروني في الجهاز باحتساب الرسوم بمجرد تمرير البطاقة من أمامه عند الصعود والنزول من الحافلة ويقدم معلومات للمستخدمين عن الرصيد المتوفر في البطاقة أو رفض البطاقة لعدم كفاية الرصيد، ويمكن لمستخدمي خدمة الحافلات العامة عبر المدن شراء التذاكر الورقية المؤقتة وإعادة تعبئة بطاقات "حافلات" من عند سائق الحافلة، وسيتم توفير مراكز فعالة لخدمة وتلبية احتياجات واستفسارات مستخدمي الحافلات العامة مثل شراء وإعادة تعبئة بطاقات "حافلات" وإصدار بطاقات مخصصة بهم تحمل صورة واسم صاحب البطاقة.
حلول
قال خالد محمد هاشم، المدير التنفيذي لقطاع النقل البري في دائرة النقل في أبوظبي أن إطلاق بطاقات "حافلات" الجديدة التي يجري استخدامها في معظم دول ومدن العالم المتطورة ينطلق من حرص دائرة النقل على توفير حلول مريحة للجمهور تتيح لهم منافع عديدة من بينها آلية سهلة ومرنة لدفع رسوم الرحلات وتفادي الانتظار عند الصعود أو نزول من الحافلات العامة.