حذرت دائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين من إتلاف لوحات العنونة المنتشرة في مدينة أم القيوين أو العبث بها، ووضع الإعلانات عليها من أجل الترويج خاصة الجديدة منها، حيث بدأت تظهر سلوكات خاطئة من فئة من الشباب، يقومون بطلاء اللوحات الإرشادية باللون الأسود وبالتالي طمس الكتابة الموجودة على اللوحات.

حيث تم تركيبها من اجل الاستدلال بها إلى المناطق وسرعة الوصول إليها، إضافة إلى استغلال بعض أصحاب البقالات لتلك اللوحات وبالتالي وضع الملصقات الإعلانية عليها، وذلك بحسب المهندس عبد الله مفتي رئيس قسم التخطيط بدائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين، الذي أكد أن الدائرة ستقوم بتحويل كل من يعبث بلوحات العنونة، وسيتم تحويله إلى الجهات القضائية المختصة.

الشباب

وأضاف أن فئة من الشباب وأصحاب المحلات درجت على إتلاف اللوحات الإرشادية، وقامت خلال الفترة الماضية بإتلاف مجموعة منها - خاصة في منطقة الحزام الأخضر عن طريق طلائها بالدهان والأصباغ وبألوان مختلفة أو وضع الملصقات عليها الأمر الذي يحول دون قراءة المكتوب في تلك اللوحات، ما يعد سلوكاًً خاطئا وظاهرة لم تشهدها أم القيوين من قبل، لافتاً إلى أن مشروع العنونة، الذي انتهجته الدائرة، وبدأت فيه من أعوام يعد مشروعاً حيوياً، رصدت له ميزانية مقدرة يتوجب إنجاحه والحفاظ عليه لأنه يعد من الممتلكات العامة التي يجب مراعاتها وعدم العبث بها، وأنها تعد ملكاً للجميع.

وأوضح رئيس قسم التخطيط بدائرة التخطيط والمساحة في أم القيوين أن مشروع العنونة يرمي إلى تزويد أم القيوين بنظام عنونة، لتبسيط الإجراءات والتعريف بمعالم المدينة والعمل على تسهيل العناوين للوصول إلى المواقع والمؤسسات الخدمية بكل سهولة ويسر، وذلك باستخدام أفضل التقنيات من أجل الإسراع في عملية الترقيم للطرق والميادين العامة.