أكد منظمو الدورة الثانية من القمة العالمية للمياه، المقرر انعقادها خلال الفترة من 20 إلى 22 يناير 2014 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، باستضافة "مصدر" وبالشراكة مع هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، أنه وعلى الرغم من زيادة مساحة معرض القمة وبنسبة 25% عن الدورة الماضية، إلا أن كامل مساحة المعرض المتوفرة قد بيعت تقريباً.
وتعزو "ريد للمعارض"، الشركة المنظّمة للقمّة، زيادة الاهتمام بالدورة الثانية إلى تزايد الوعي على الصعيدين العالمي والإقليمي بمسألة أمن المياه، وهي قضية لا يمكن لأي دولة في العالم التغاضي عنها أو عدم الاهتمام بها.
وقال آرا فرنزيان، مدير عام فرع الإمارات لشركة ريد للمعارض الشرق الأوسط: "إن الإقبال على الحضور والمشاركة في فعاليات القمة في تزايد مستمر ليس فقط من قبل الشركات والهيئات الحكومية، من الإمارات العربية المتّحدة، بل ومن مختلف أرجاء المنطقة والعالم على حدّ سواء. هذا وبالإضافة إلى مشاركة قرية الحلول المستدامة للمياه في فعاليات هذه الدورة، لاسيما وأن هذه القرية تعتبر حيّزاً مخصصاً للنقاش والتداول حول أهم قضايا المياه وأكثرها إلحاحاً في الدولة، من قبيل أزمة المياه الجوفية، وتأمين الموارد التمويلية للمزارعين الباحثين عن الاستثمار في طرائق زراعة تقوم على استخدام كمية أقل من المياه".
وأضاف فرنزيان "تواجه المنطقة مشاكل خطيرة تتعلق بالمياه، من هنا فإنها تعتبر المكان المثالي لاختبار التطويرات الجديدة التي تمّ إدخالها على التقنيات الفعالة في تحلية وإدارة وتدوير المياه ومعالجتها بطريقة مستدامة في المناطق القاحلة".
وحول الدول التي أكدت مشاركتها في القمة قال فرنزيان "نشهد مستوى مشاركة قوياً في فعاليات الدورة المقبلة من القمة العالمية للمياه 2014، من200 شركة وأجنحة تمثّل 20 دولة وتشمل: المملكة المتّحدة وفرنسا وهولندا واليابان وإيطاليا والولايات المتّحدة وألمانيا وسنغافورة".