بحث الدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي والدكتور حسام محمد العلماء مدير الهيئة الوطنية للبحث العلمي أمس في مقر الأمانة العامة للمجلس الوطني بدبي، تنظيم الملتقى السنوي لباحثي الإمارات، الذي يهدف إلى تطوير ودعم العمل البحثي في الدولة.

مكانة هامة

وأوضح الدكتور محمد المزروعي أن المؤسسات البحثية اليوم تحتل مكانة هامة لدى صناع القرار في الدول الحديثة، لما تقدمه من بحوث ودراسات وتحليلات وحلول واقعية، تساهم في التطوير وتحسين أداء المؤسسات واستغلال أفضل الفرص والمعطيات بما يخدم الخطط التطويرية والتنموية.

اهتمام كبير

وأكد المزروعي أن الأمانة العامة للمجلس تولي اهتماماً كبيراً بتطوير العمل البحثي، واستحدثت إدارات وأقساماً خاصة تعنى بالبحث العلمي وارتأت أن تنظيم ملتقى سنوي يجمع الباحثين على مستوى الدولة بالتعاون مع الهيئة الوطنية للبحث العلمي سيساهم في إثراء التجربة البحثية وتطوير الأساليب البحثية، حيث يعتبر الملتقى فرصة لتبادل الخبرات بين الباحثين ومناقشة تجاربهم وأهم الصعوبات والتحديات التي تواجههم في تطوير العمل البحثي، ومن ثم إصدار التوصيات والمقترحات اللازمة، مشيراً إلى أنه سيتم عقد اجتماعات تنسيقية بين الأمانة والهيئة للاتفاق على محاور المنتدى وتوقيته وأوراق العمل التي سيتم طرحها.

وأشاد المزروعي بدور الهيئة الوطنية للبحث العلمي في تطوير العمل البحثي، مشيراً إلى ضرورة تكثيف التعاون بين الجانبين لتطوير حركة البحث العلمي في الدولة.