أعرب محمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للاعمال الانسانية عن بالغ الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على إصدار سموه للتوجيهات السامية بحملة "قلوبنا مع أهل الشام" لجمع التبرعات لنجدة وإغاثة اخواننا السوريين في المحنة التي يمرون بها وفي هذا الطقس السيئ ليشعروا بوقوفنا معهم والتخفيف عنهم في هذه الظروف المأساوية.

وأشاد بتفاعل الجميع من كبار الشخصيات والمحسنين وأهل الخير بالدولة والمواطنين والمقيمين مع هذه الحملة الانسانية الحضارية والتي ظهرت في حجم التبرعات التي تعكس التجاوب الكبير مع نداء وتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة وتؤكد شيم الاسلام والعروبة لدى أبناء الوطن والمقيمين على ارضه والذين بادروا واسرعوا فور الاعلان عن الحملة بتقديم يد العون والتبرعات كل وفقا لامكانياته وقدراته ولم يبخل احد بدعم الحملة وجمع الاموال لاخوانهم السوريين، مشيرا الى ان دولة الامارات ومؤسساتها الانسانية لم تألُ جهدا في سبيل دعم المتضررين والمحتاجين على مستوى العالم أجمع. وقال إن هذه الحملة ليست بغريبة على قيادة وشعب الامارات والمقيمين على ارضه فدائما تكون قيادتنا الرشيدة سباقة في مثل هذه الاعمال الانسانية الرائعة لمد يد العون واغاثة الملهوفين والمتضررين في اي مكان في العالم، فما بالك بأشقائنا في هذا الجزء العزيز على قلوبنا جميعا وهم اهل سوريا الحبيبة الذين يمرون بحرب شرسة وظروف مناخية وطقس لا يحتمل والذي أدى الى تشريد مئات آلاف منهم ونزوحهم الى دول مجاورة بلا مأوى ولا غذاء ولا ملبس ومن هنا جاءت أهمية هذه الحملة الضخمة التي أمر صاحب السمو رئيس الدولة بإطلاقها لاغاثة اشقائنا السوريين، مؤكدا ان الامارات ومع بداية الأزمة السورية كانت من اوائل الدول التي بادرت الى مساعدة اشقائنا السوريين بتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.