تسابق أطفال رأس الخيمة للتبرع لحملة «قلوبنا مع أهل الشام» بمصروفهم ومدخراتهم، وقال أحمد الطنيجي والد الطفلة المها (عامان ونصف) أصغر متبرعة والتي جلبت حصالتها للتبرع بما داخلها: إن مفهوم التبرع ليس غريباً على أطفال الإمارات، لأن الإمارات ستبقى دائماً "إمارات الخير"، وهذا ما تعود عليه أبناؤنا، حيث سبقونا للصناديق للتبرع بمصروفهم ومدخراتهم لصالح أطفال اللاجئين السوريين.
وقالت حصة نجيب الشامسي التي حضرت بصحبة والدها للتبرع ودعم الحملة، ان تبرعها يأتي حباً في الشعب السوري وتضامناً مع الأطفال ومساعدتهم وأن هذا التبرع لصالح الأطفال السوريين في المخيمات، والذين يعانون من ظروف جوية قاسية، وهم يحتاجون بشكل كبير لمثل هذه المساعدات.
وسيطر تعبير "فاعل خير" على المبالغ التي جمعها أمس الهلال الأحمر في رأس الخيمة، تجاوباً مع حملة رفع المعاناة عن الشعب السوري، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للمشاركة في حملة «قلوبنا مع أهل الشام»، التي تنظمها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
وشهدت حملات الهلال الأحمر في رأس الخيمة تفاعلاً كبيراً من الأطفال للتبرع بما تم ادخاره في "حصالاتهم"، حيث تسابق الأطفال منذ انطلاق الحملة للمساهمة في الصناديق المخصصة داخل المراكز التجارية على مستوى الإمارة، في لفتة إنسانية ليست غريبة على أبناء الإمارات ومختلف الجاليات المقيمة على أرضها.
وقال أحمد الهاجري رئيس قسم التبرعات في الهلال الأحمر برأس الخيمة سيطر "فاعل خير" على أكثر المبالغ التي جمعتها الحملة مما يدل على حرص ابناء الإمارات والمقيمين على ان ما يقدمونه من خير فهو بينهم وبين ربهم.
وأكد الهاجري أن عدداً كبيراً من المحسنين باشروا بتقديم تبرعاتهم للهلال الأحمر فور انتشار خبر إقامة الحملة، مشيراً إلى تلقي العديد من الرسائل النصية من قبل المتبرعين التي تستفسر عن آلية التبرع وأماكن جمع التبرعات، الأمر الذي يدل على مدى الوعي بأهمية الحملة.
وشهد موقع الهلال الأحمر في المنار مول تضامن الشخصيات العامة والفنية، وتقدمهم الفنان الإماراتي حبيب غلوم الذي وجه الشكر للقيادة الرشيدة على هذه المبادرات الإنسانية، وقال غلوم ان هذه الحملة هي تجسيد لرؤية القيادة الرشيدة في تقديم يد العون للشعوب التي تعاني من الكوارث والأزمات، وهذا النهج ليس بغريب على أبناء الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله.