ثمن مديرون ومسؤولون بالجمعيات الخيرية والإنسانية وفعاليات مجتمعية حملة "قلوبنا مع أهل الشام" التي وجه بتنفيذها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، مشيرة إلى أن الحملة فتحت آفاقا جديدة لتلقي التبرعات سواء من الشركات والمؤسسات والجمعيات الخيرية والإنسانية ومن أهل الخير والمحسنين الذين لا يألون جهدا في سبيل تقديم مساعداتهم وصدقاتهم وتبرعاتهم للمحتاجين وذوي الحاجات من خلال الجمعية.

وأكدوا أن الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، حرصت على تقديم العمل الخيري والإنساني داخل وخارج الدولة دون منة، كما تعمل على تعزيز أواصر التكافل الاجتماعي والتعاضد التي تؤكد عليها قيمنا الإسلامية.

دور إنساني

وقال أحمد مسمار أمين سر جمعية دبي الخيرية إن انطلاق حملة "قلوبنا مع أهل الشام" جاءت منسجمة مع الدور الإنساني والخيري الذي تقوم به دولتنا المعطاءة، وتأتي من الأهمية الكبيرة التي توليها دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم يد العون والمساعدة لكل المحتاجين على مستوى العالم، مؤكدا أن الدولة ضربت المثل في الوقوف مع المتضررين وأصحاب الحاجات والفقراء في كثير من دول العالم ومنها الدول العربية والإسلامية وغيرها من الدول.

وأضاف إن الجمعيات والمؤسسات الخيرية في الدولة تنوعت ما بين جمعيات تعمل داخل الدولة، وجمعيات أخرى تخصصت في تقديم المساعدات في الداخل والخارج، وأن لهذه المؤسسات الخيرية والإنسانية دور عظيم في مساعدة المحتاجين والمتضررين، وهذا العمل الإنساني الكبير قريب من الإنسان الإماراتي الذي يحب مساعدة الغير.

وقال الإعلامي أحمد الزاهد ومقدم برنامج "ابواب الخير": إن حملة "قلوبنا مع أهل الشام" جاءت من التوجهات الإنسانية لدولة الإمارات والتي هي معروف عنها العطاء بغير حدود، وقد أرسى هذه المبادئ المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله- وسار على درب الخير والعطاء للجميع بدون استثناء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما حكام الإمارات.

وأضاف إن مؤسساتنا الخيرية في الدولة تسعى إلى التميز في الأداء ولتحقيق سياسة الجودة والرقي بمستوى الخدمات الإنسانية على جميع المستويات في الداخل والخارج، طبقاً لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف.

إشادة

وأشاد سعيد مبارك المزروعي نائب مدير عام جمعية بيت الخير بجهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لتشجيع العمل الخيري والإنساني سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى المؤسسات من أجل إعانة إخواننا في الدول المتضررة بسبب الكوارث الطبيعية أو بسبب الحروب.

وقال إن جهود الدولة في مساعدة أشقائها ومساعدة المحتاجين في كل مكان بالعالم دون تفرقة من جنس أو لون أو دين، يأتي من خلال الحكومة الرشيدة ومؤسساتها المتعددة ومن خلال الهيئات والمؤسسات المعنية، مما جعل لدولة الإمارات نصيبا كبيرا ومرتبة متقدمة في تقديم المساعدات بين دول العالم.

وقالت مريم المجر النعيمي مستشارة بوزارة الأشغال إن دولتنا تولي اهتماما كبيرا بالعمل الخيري والإنساني وتسعى بكل حب وعطاء لتلبية احتياجات المتضررين في كل مكان، مشيرة إلى أن الدولة لا تقوم بتقديم المساعدة المادية فقط بل تقوم بمشاريع صحية وتنموية في العديد من الدول من خلال هيئة الهلال الأحمر، كما تقوم مؤسسات وجمعيات أخرى في الدولة بمشاريع تتكامل مع بعضها لخدمة المحتاجين، مثل مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية وغيرها من المؤسسات، وهذا هو ما يتوافق مع الدور الكبير لدولتنا ذات التوجهات الخيرية والإنسانية على مستوى العالم. وأضافت إن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، لتقديم العون للاجئين السوريين من خلال حملة "قلوبنا مع أهل الشام" جعلت الكل يتسابق في دعم الحملة ومساعدة إخوانهم السوريين وكل على قدر استطاعته، مشيرة إلى أن المواطنين والمقيمين سعوا إلى التبرع من أجل التخفيف عن هؤلاء النازحين من برد الشتاء القارص.

مبادرات عظيمة

قال الإعلامي يوسف الحمادي إن الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، تعمل دائما على تقديم كل ما من شأنه التخفيف عن مواطني الدول المتضررين من الحروب أو الكوارث الطبيعية أو المتضررين من الفقر والحاجة في كل دول العالم، وما حملة "قلوبنا مع أهل الشام" إلا واحدة من هذه المبادرات العظيمة التي سبقت بها الإمارات، وهذا العمل الإنساني جبل عليه الجميع في الدولة، ولذا نرى الدور الذي يقوم به أهل الخير والمحسنون وتقوم به الجمعيات الخيرية والإنسانية لدعم المحتاجين.