أشاد مسؤولان من لجنة الأسر المتعففة بأم القيوين التابعة لجمعية دار البر بدبي ومن جمعية أم القيوين الخيرية، بالحملة التي اطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي جاءت تحت شعار (قلوبنا مع أهل الشام) وتهدف إلى إغاثة اللاجئين السوريين ومد يد العون لهم، لافتين إلى أن تخصيص الحملة للاجئين من الأطفال والشيوخ والنساء أتى في وقته باعتبار تلك الفئات من أكثر فئات المجتمع ضعفاً وحاجة خاصة في ظل تقلب الأحوال الجوية، مؤكدين الجاهزية من أجل دعم المبادرة التي تعكس الوجه الحضاري الإنساني لكافة أفراد الشعب الإماراتي، معلنين عن تشكيل لجان لدعم الحملة وجمع التبرعات من أهل الخير والمحسنين.

وقال علي حسن العاصي رئيس لجنة الأسر المتعففة بأم القيوين التابعة لجمعية دار البر بدبي، إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، دائما يطلق المبادرات الإنسانية التي تخفف المعاناة عن المعوزين والمحرومين، داخل الدولة أو خارجها، لافتا الى ان لجنة الأسر المتعففة في أم القيوين قد شكلت لجنة من المتطوعين في الجمعية من أجل دعم المبادرة وجمع أكبر قدر من التبرعات دعما للاجئين السوريين، حيث تمكن المندوبون من جمع 200 الف درهم.

وأضاف ان على كافة أفراد المجتمع ومؤسساته أن تساند وتدعم الجمعية لأنها تعكس الوجه الإنساني للدولة التي عملت قيادتها على مد يد العون والمساعدة للشعوب المنكوبة على مستوى العالم، لافتا الى ان لجنة الأسر المتعففة اطلقت مبادرات عديدة العام الجاري لدعم الأيتام داخل الدولة. وقال خلفان بن يوخه نائب مدير جمعية أم القيوين الخيرية، إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أعلن عن إطلاق حملة (قلوبنا مع اهل الشام) لتأتي إضافة نوعية للمبادرات الإنسانية التي دائما يطلقها لتضاف الى تلك المبادرات الإنسانية والمجتمعية والتي تخدم المحرومين والمستضعفين والفقراء، سواء داخل الدولة أو خارجها، لافتا الى ان الجمعية وبناء على توجيهات الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس مجلس ادارة جمعية أم القيوين الخيرية، قامت بتوزيع الكوبونات على مندوبي الجمعية ومن ثم الشروع في جمع التبرعات دعما للحملة، كما أن جمع التبرعات سيستمر حتى نهاية الشهر الجاري. وأضاف ان مثل هذه المبادرات الإنسانية ليست بالغريبة ولا الجديدة على القيادة الرشيدة للدولة، التي اعتاد منها الجميع على مد يد العون لكل محتاج من دون تمييز.