قدمت حملة "قلوبنا مع أهل الشام" ملحمة إنسانية في حب الخير جسدها مواطنون تعودوا منذ نعومة أظافرهم على العطاء والمسارعة بتلبية نداء إغاثة كل محتاج في شتى بقاع الأرض، فكيف لا وهم أبناء زايد الخير والعطاء.
ورصدت "البيان" مشاركة واسعة من كافة أطياف المجتمع في الحملة لاسيما المواطنين، الذين أكدوا أن المشاركة في هذه المبادرة الإنسانية التي وجه بتنفيذها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يعد بمثابة تكليف وواجب وطني حرصوا على الاضطلاع به تجاه إخوانهم في الشام، فدولة الإمارات منذ عقود من الزمن لا تتوانى عن مد يد العون إلى كل محتاج في شتى بقاع الأرض.
وتفصيلاً، قال محمد عمر، مواطن حرص على اصطحاب أبنائه الثلاثة إلى أحد أفرع هيئة الهلال الأحمر للتبرع للحملة: "قلوبنا مع أهل الشام عبارة تجسد كافة المعاني الإنسانية النبيلة التي نشعر بها تجاه أشقائنا في سوريا، فما نقدمه لهم من خلال مشاركتنا في هذه الحملة هو أضعف الإيمان، بجانب دعائنا لهم أن يخفف المولى عزل وجل عنهم ما يعانونه، فالمشاهد المعاناة التي شاهدناها الفترة الماضية لمعاناة أهل الشام في موجة الصقيع، تقشعر لها الأبدان وتفرض على الجميع عدم التأخر في مد يد العون لهم.
دعم المحتاجين
وأضاف توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بهذه الحملة، تعد استمراراً لمسيرة الخير والعطاء، فأيادي سموه البيضاء تمتد لتشمل المحتاجين والمعوزين في شتى بقاع الأرض، ونحن أبناء هذا الوطن المعطاء نعتبر توجيهات سموه بمثابة تكليف وواجب وطني يجب على جميع المواطنين الاضطلاع به من أجل مد يد العون لأشقائنا في الشام".
درب الخير
سار على درب الخير والعطاء مقيمون تعودوا أيضاً وعلى مدار عقود من الزمن عاشوها على أرض هذا الوطن المعطاء، على أن المشاركة في دعم المستضعفين في الأرض مسؤولية يجب القيام بها دون تأخير.
وقال عاطف إبراهيم: "أقيم في الدولة منذ نحو 20 عاماً، وتعودت طوال فترة وجودي على أرض هذا الوطن المعطاء على مثل هذه المبادرات الفريدة، فدولة الإمارات دوماً سباقة في مد يد العون والخير إلى المحتاجين، وعلى الدوام يتفاعل كافة أطياف المجتمع سواء مواطنين أو مقيمين المبادرات والحملات الخيرية المختلفة".
وتابع: "حملة قلوبنا مع أهل الشام تأتي في التوقيت الذي يحتاج إليه إخواننا هناك إلى كافة أشكال الدعم، والمشاركة في هذه المبادرة واجب يفرضه علينا ضميرنا الإنساني وكذلك قيم العطاء التي تقدم الإمارات بقيادتها الرشيدة وشعبها العظيم نموذجاً فريداً لها، مؤكداً انه حرص على اصطحاب أبنائه والتواصل مع كافة أصدقائه للتبرع للحملة وهذا أضعف ما يمكن أن نقدمه لإخواننا في سوريا".
تفاعل إيجابي
وأكدت هدى سالم أن العيون تزرف دموعاً على أهل الشام، لافتة إلى أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بتنفيذ هذه الحملة كانت بمثابة تكليف للمشاركة والتفاعل الإيجابي معها.
وأضافت : "حرصت على سرعة الاستجابة والمشاركة في هذه الحملة الوطنية، التي من شأنها أن تخفف على إخواننا وأشقائنا في الشام، فجميعنا يرى كل يوم صوراً وأشكالاً مختلفة لمعاناة أهالينا هناك تدمي القلوب، وما نقدمه من تبرعات واجب تفرضه علينا عروبتنا وقيمنا الإنسانية".
وقال محمود فؤاد: "أقيم في دولة الإمارات منذ نحو 30 عاماً وتعد هذه الحملة الخيرية العظيمة امتداداً لمسيرة خير ونماء وعطاء تمتد على مدار عقود من الزمن فالقيادة الرشيدة للدولة تقدم للعالم أجمع نموذجاً متفرداً للعطاء وأياديها البيضاء تمتد لتشمل الفقراء والمحتاجين في شتى بقاع الأرض".
وأضاف: "مشاركة الجميع في هذه الحملة واجب وطني فرضته علينا عروبتنا والمعاني والقيم الإنسانية النبيلة، فيومياً نشاهد صوراً وأشكالاً عديدة لمعاناة أهالينا في الشام تدمي القلوب، واليوم ونحن نشارك بالتبرع في هذه الحملة إنما نساهم في تخفيف ولو جزء بسيط مع هذه المعاناة".
نموذج فريد
وتابع: "الإمارات بلد الخير والعطاء وقيادتها الرشيدة نموذج فريد للعطاء الإنساني العالمي، وشعبها العظيم بتفاعله السريع مع هذه الحملة يؤكد على معدنه الأصيل والقيم النبيلة التي تربى عليها منذ نعومة أظافره، فدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً نهر عطاء لا ينضب".
