قال أحمد بن شبيب الظاهري مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للاعمال الخيرية والانسانية ان توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه ال، بإطلاق حملة «قلوبنا مع اهل الشام» تأتي انطلاقا من حرص سموه والقيادة الرشيدة والحكومة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وكذلك المواطنين والمقيمين على ارض الدولة بالشأن السوري ومعاناة النازحين من هذا البلد العربي الشقيق في الدول المجاورة في هذه الظروف المأساوية الصعبة، مشيرا الى ان هذه الحملة هي استمرار للحملات السابقة التي قامت بها الدولة من اجل دعم أهلنا وأشقائنا في الشام داخل سوريا او في دول الجوار، معربا عن امله في ان تساهم هذه الحملة الضخمة التي تشارك فيها مختلف شرائح ومؤسسات المجتمع في تخفيف الالم ومعاناة الاشقاء في سوريا ومساندتهم في تحمل الظروف المعيشية الصعبة في الفترة الحالية وفي ظل هذا المناخ والطقس السيئ في هذا الوقت من السنة.

نبيلة

وأضاف ان الحملة سامية ونبيلة في اهدافها وتتماشى مع توجهات الدولة والنهج الذي تسير عليه منذ عهد المغفور له ومؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين والمتضررين من الاشقاء والاصدقاء في مختلف بقاع العالم، مشيرا الى ان حصيلة هذه الحملة التي تشهد تزايدا مستمرا من أهل الخير والمحسنين من المواطنين والمقيمين والتي ستساهم بلا شك أي توفير الادوية والكساء والغذاء والمساعدة في تطوير اماكن ومخيمات الايواء في دول الجوار بالتعاون مع المنظمات الدولية ذات العلاقة.

وأوضح ان التجاوب الكبير الذي تشهد فعاليات الحملة يعكس مدى الاهتمام الرسمي والشعبي بمأساة أشقائنا اللاجئين والنازحين السوريين