تسابق الأطفال منذ انطلاق الحملة للمساهمة بالتبرع في صناديق التبرع المخصصة في المراكز التجارية على مستوى الدولة، في لفتة إنسانية ليست غريبة على أبناء الإمارات ومختلف الجاليات المقيمة على أرضه.
وأكد عدد من المتبرعين في المراكز التجارية الذين توافدوا للتبرع لصالح الحملة في مركز المارينا مول بأبو ظبي برفقة أبنائهم، أن مفهوم التبرع ليس غريباً على أطفال الإمارات، لأن الإمارات ستبقى دائماً (إمارات الخير)، إمارات الإنسانية والعطاء، وهذا ما تعود عليه أبناؤنا، حيث سبقونا للصناديق للتبرع بمصروفهم ومدخراتهم لصالح أطفال اللاجئين السوريين.
كما ساهم المتطوعون في هيئة الهلال الأحمر، وبشكل خاص الشباب منهم، في دعم الحملة من خلال وجودهم في المراكز التجارية، وحث المتسوقين والتجار على التبرع لصالح الحملة.
وأكدت مريم الهاشمي (ربة منزل) أن هذه التبرع لصالح الحملة يعتبر جزءاً صغيراً من الواجب الإنساني والديني الذي يفرض عليها الإحساس مع إخواننا السوريين في المخيمات، والذين يعانون من ظروف جوية قاسية، وهم يحتاجون بشكل ملح لمثل هذه المساعدات.
وقالت إن تبرعنا اليوم، ولو بأي شيء بسيط، بلا شك سيسهم في رفع المعاناة عن لاجئ ما أو طفل أو امرأة، ولنا الأجر من الله على هذا التبرع الذي نسهم به في تدفئة شخص ما يعاني هنالك من البرد والصقيع.
