ثمنت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الانسانية في رفع المعاناة عن المعوزين والمحتاجين والمتضررين حول العالم وبشكل خاص تجاة اللاجئين السوريين. وقال محمد أبو عساكر مسؤول الاعلام والاتصال في مكتب المفوضية بأبوظبي في تصريح لـ(البيان) ان الحملة تأتي ضمن الجهود الانسانية الكبيرة التي تقوم بها دولة الامارات اتجاه الازمات الانسانية المختلفة حول العالم وبشكل خاص اتجاه اللاجئين السوريين.
وأشار الى أن هذه المبادرة التي ينفذها الهلال الاحمر بدعم من المحسنين والخيرين بالامارات تأتي في وقت أحوج ما يكون فيه اللاجئون السوريون الى المساعدة في ظل الاوضاع الانسانية الصعبة التي تفاقمت مؤخرا بسبب الثلوج والصقيع وانخفاض درجات الحرارة في بعض الاحيان الى ما دون الصفر المئوي في المناطق التي تأوي اللاجئين. وأشار أبو عساكر الى ان الحملة تتزامن مع الاحتياجات الانسانية الملحة في هذا الوقت بالذات، حيث ان هنالك 2,3 مليون لاجئ سوري مسجلين رسميا لدى المفوضية، إضافة الى عدد أكبر من ذلك غير مسجلين لدى المفوضية في مخيمات عشوائية يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة 76% منهم من النساء والاطفال و52% منهم أطفال ويعيشون في مناطق مناخها معروف بانخفاض درجات الحرارة.
وقال ان 25% فقط من اللاجئين يعيشون في المخيمات والبقية موزعة على المخيمات العشوائية او من ليس لديهم مأوى.
وأكد ان هذه الحملة ستسهم بلا شك في تخفيف حدة البرد عن آلاف اللاجئين السوريين، حيث ستوفر لهم الدفء في خيامهم، حيث ان اللاجئين يعبرون الحدود بلا شيء سوى ملابسهم.
