تحرص جمعية الامارات للمعاقين بصريا على اقامة فعاليات مجتمعية يشارك فيها منتسبوها وأولياء أمورهم لتحقيق الأهداف الأولى للجمعية، وهي العمل على دمج المعاقين بصريا في المجتمع.
عادل عبد الله الزمر رئيس مجلس ادارة جمعية الامارات للمعاقين بصريا، يقول إن الجمعية تعمل على إكساب المعاقين بصريا المهارات الأساسية التي تجعل منهم أناسا منتجين في المجتمع، وتنمية العلاقات بين الجمعية والمؤسسات المماثلة من أجل دعم وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمكفوفين في الدولة، وتسليط الضوء من خلال وسائل الإعلام على قضايا المعاقين بصريا، وإجراء البحوث والدراسات العلمية والميدانية التي تخدم المعاقين بصريا، و إعطاء الرأي العام، صورة واضحة عن المعاقين بصريا واحتياجاتهم، و إحياء النشاط التطوعي في المجتمع والتوعية بأهميته.
الحس الوطني
وتحرص الجمعية على تنظيم احتفالات العيد الوطني للمكفوفين ليعبروا عن حبهم للوطن من خلال مهرجان وطني احتفالاً بمناسبة اليوم الوطني الـ42 لدولة الإمارات، حيث يؤكد الزمر على أن ذكرى اليوم الوطني غالية على قلوبنا جميعاً، وتحرص الجمعية سنويا على الاحتفال بهذه المناسبة منذ فترة طويلة بالاستعداد المبكر لليوم من خلال إعداد الفقرات التراثية والشعبية التي تؤكد أصالة وتاريخ الدولة، كما حرصت الجمعية على تنظيم محاضرات ومؤتمرات لدمج الطلاب المكفوفين في التعليم العام.
تحديثات
يضيف الزمر ، إن المشوار لم ينته، والقصة لا تزال مستمرة، منذ نحو ثلث قرن تقريباً، والعمل لم يتوقف ، وأثناء ذلك مرت الجمعية بالكثير من المتغيرات، والتعديلات التي كانت تنسجم مع الظروف والإمكانيات، لكننا في كل عام كنا ولا نزال نحاول بذل كل جهودنا لنسير وفق التوجيهات الحكيمة للقيادة السياسية التي أخذت على عاتقها منذ قيام الاتحاد بناء الإنسان ، وتقريباً فإن التحديثات في الجمعية لامست كل شيء، في البرامج والفعاليات، وفي العام الماضي 2012 جرى تحديث الصالة الرياضية التي أعيد افتتاحهابعد إجراء أعمال الصيانة وتحديثها بما يتناسب والمعايير الدولية لكرة الهدف للمعاقين.
كتاب سنوي يوثق الانجازات
يرى رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمعاقين بصريا عادل عبد الله الزمر أن نجاح الجمعية في خدمة أعضائها ومنتسبيها يستحق الاحتفال والتوثيق والتعريف، ولذلك يأتي الكتاب السنوي الذي نحرص على صدوره بانتظام منذ أعوام، مسجلاً وموثقاً أبرز الأحداث التي تهم المكفوفين خلال العام، ويعبر جزء من الكتاب عن الرعاية التي تحظى بها هذه الشريحة، والتي تجلت في المشاركة بالفعاليات أو الاهتمام بالمتميزين في التعليم من أعضاء الجمعية. وشملت هذه الرعاية مواطني الدولة والمقيمين على أرضها في المجالات التعليمية والصحية ومختلف الخدمات التي تقدمها مؤسسات مجتمع الدولة. كما جرت تحديثات وتغييرات في الكتاب لجهة الإخراج أو اختيار النصوص والمواد.

