الإجازات وأوقات ما بعد الدوام الرسمي يعتبرها من أهم الأوقات في حياة الإنسان، فهو يرى أن وقت الدوام هو وقت إنجاز العمل المكلف به بالتميز وبالجودة العالية، وأما أوقات ما بعد الدوام والإجازات، فهي لإنجاز أعمال تمس الإنسان نفسه وأسرته وبيته وممارسة الهوايات التي تقتضي وقتاً غير مزدحم بأعمال أخرى.
يقول سالم محمد المخيني مسؤول حجوزات في وزارة الشؤون الاجتماعية "أستغل وقت الفراغ بعد انتهائي من الدوام في وزارة الشؤون الاجتماعية لممارسة الرياضة وراحة الجسم والصلوات في المسجد"، ويضيف: على قائمة الأولويات بعد الدوام تأتي الأسرة والأهل وتلبية احتياجاتهم، ثم تأتي الرياضة والهوايات الأخرى والخروج للنزهة، مع بعض الأعمال الخاصة بالدوام التي تحتاج وقتاً إضافياً في البيت.
ويرى سالم محمد المخيني أن الرياضة بأنواعها كالمشي لمدة معينة أو ممارسة لعبة ككرة القدم هي جزء من حياة وتكوين الإنسان، مثلها مثل القراءة والنزهة مع الأصدقاء والأهل.
إجازات منظمة
ويقول المخيني إن الإجازات لابد وأن تكون منظمة بحيث يستفيد منها الشخص استفادة كبرى، ويؤكد أن الأجانب وبعض العرب يستطيعون استثمار هذه الإجازات وأوقات ما بعد الدوام في تنفيذ أعمال مفيدة تعود عليهم بأكبر استفادة لمدة أسبوع العمل، ومن يستطيع تخطيط وقت بعد الدوام والإجازات بشكل سليم ينجز أعماله بطريقة منظمة وبنتيجة إيجابية.
ويضيف إن المسؤوليات الملقاة على عاتق الأهل تجعل من التخطيط والتنظيم للإجازات فرصة ذهبية تعود على الجميع بالخير، ومن الممكن تخصيص وقت لمسؤولية الأولاد، وعدم الاعتماد على المربيات، أو تركهم للمدرسة فقط من دون متابعة، فمتابعة الوالدين تشكل دعامة رئيسية لبناء ابن متوازن في حياته.
المشي
ويضيف إن رياضة المشي صارت جزءاً أساسياً في حياتي، وأما الخروج فله أوقاته، وغالبية الوقت مثل كثيرين يكون بين الأسرة، ويعد المشي في الحدائق متعة حقيقية بعد أن هيأت الحكومات المحلية الحدائق وزودتها بالأرضيات الصالحة للمشي من دون مشكلات في الرجلين.
ويؤكد سالم المخيني أن أي شخص لا يمكنه الاستغناء عن ممارسة الرياضة المحببة له أو قراءة الصحف أو التنزه مع الأهل والجلوس معهم وتلبية احتياجاتهم، حتى لا يكون هناك جور على حقوق الأسرة وعلى حقوق الأبناء، وعليه أيضاً ألا يترك هواياته أو ممارسة الرياضة والمشي، أو الترفيه عن النفس، بشيء من التكامل والتوازن.
الجذب الإلكتروني
يرى سالم محمد المخيني مسؤول حجوزات في وزارة الشؤون الاجتماعية أن الإنترنت والمواقع الإلكترونية أخذت جانباً كبيراً من حياة الإنسان، فبرغم قراءتي للصحف الورقية إلا أن كثرة الأخبار وتنوعها تغري بالقراءة على النت وفي المواقع.
