أشاد الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية في مملكة البحرين، بجامع الشيخ زايد الكبير ودوره الحضاري والثقافي البارز، الذي يتزايد يوماً بعد يوم، مؤكداً أن الصرح الكبير يعتبر مركزاً للإشعاع الثقافي والعمراني في أبوظبي والمنطقة.
جاء ذلك خلال زيارته للجامع، أمس، على هامش زيارته للدولة، حيث كان في استقباله والوفد المرافق له يوسف العبيدلي مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير. وقال وزير الخارجية البحريني إن جامع الشيخ زايد الكبير، يقوم بدور كبير في تعزيز قيم التسامح والإخاء والحوار بين الثقافات المختلفة من خلال أنشطته المتنوعة ومبادراته المتميزة، وذلك في إطار الدور الرائد، الذي تضطلع به دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، في ترسيخ قيم التعايش بين الأديان والتمسك بثوابت الدين الإسلامي الحنيف، لنشر السلام في أرجاء المنطقة والعالم.
وزار الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة ومرافقوه، ضريح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، المجاور للجامع، وقرأوا الفاتحة، داعين له بالرحمة والمغفرة، ثم تجولوا في الصرح الكبير وقاعاته المختلفة، حيث استمعوا لشرح من أمينة الحمادي المرشدة الثقافية بمركز جامع الشيخ زايد الكبير حول الجامع وبدايات تأسيسه عام 1996، وكذلك مكونات هذا الصرح الديني الكبير، والأساليب المعمارية المتنوعة التي استخدمت في بنائه، والزخارف الإسلامية المرسومة والمنقوشة على جدرانه والحقب الزمنية، التي تعود إليها.
بعد ذلك، زاروا مكتبة المركز واطلعوا على ما تضمه من كتب وموسوعات نادرة في علوم الحضارة الإسلامية وفروعها المختلفة، مشيدين بالمكتبة ودورها في نشر الثقافة والمعرفة وإحياء التراث الإسلامي.
وعقب انتهاء الزيارة، عبر عن سعادته بزيارة الجامع، الذي يعد من أشهر المعالم المعمارية والحضارية في منطقة الخليج، مثمناً دوره البارز في نشر القيم والمبادئ، التي كان يؤمن بها الراحل الكبير، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه".