بدأت بلدية رأس الخيمة أمس في تنظيم عمليات بيع الأغنام والمواشي بالإمارة عبر مزادات رسمية يتم تطبيقها بإشراف الدائرة. وأكدت البلدية أن هذه الخطوة قضت نهائيا على عشوائية المزادات التي كانت تتم بدون أي رقابة الجهات المسؤولة.
وأوضح مبارك علي الشامسي رئيس الدائرة أن الرقابة على سوق المواشي في الإمارة ساهم خلال الفترة الماضية في منع دخول أية حيوانات مصابة إلا أن عملية البيع كانت تتم بطريقة غير قانونية، وهو ما استوجب تنظيم عمليات بيع المواشي التي يتم استيرادها إلى السوق سواء للاتجار داخل الإمارة أو خارجها.
وقال: إن البلدية أعدت منطقة مخصصة لهذا الغرض داخل السوق وكلفت موظفين من إدارات الصحة والبيئة والحسابات للإشراف على المزادات.
وأضاف : إن الهدف من تنظيم المزادات هو ضبط عمليات البيع والشراء والتأكد من وجود ضمانات كافية لهذه المزادات لضمان حقوق كافة الأطراف, لافتاً إلى التجار كانوا ينظمون المزادات بأنفسهم دون إشراف أية جهة محلية.
إشراف
و كشف خليفة محمد المكتوم مدير إدارة الصحة والبيئة بالبلدية أن الدائرة قامت خلال الفترة الماضية بالرقابة البيطرية على السوق دون تدخل في تنظيم مزادات البيع, وبناءً على مطالب تجار ومشترين من خارج الإمارة ، مشيرا إلى أن الدائرة ترى وجوب الإشراف بشكل كامل على تنظيم هذه المزادات لضمان حقوق التجار والمستهلك على حد سواء.
وأضاف: إن أطباء البلدية يتولون فحص كل الرؤوس التي تدخل إلى السوق يومياً والتي تزيد عن أربعة آلاف رأس، حيث يستقبل السوق حوالي أكثر من أربعة آلاف رأس يومياً يتم بيع جزء صغير منها بأسواق الإمارة ويعاد تصدير باقي الحيوانات إلى الأسواق المحلية الأخرى إلى جانب أسواق بعض الدول المجاورة.
