يقيم ملتقى زايد بن محمد العائلي التابع لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي فعاليات تراثية وأمسيات إنشادية ومحاضرات دينية، وبرامج ثقافية ودورات تدريبية. صرحت بذلك وضحة الحاي مديرة الفعاليات بالملتقى وقالت إن ملتقى زايد بن محمد العائلي سيبتهج هذا العام بكوكبة من المنشدين المشهورين، ويستضيف عدداً من المحاضرين والدعاة من دول الخليج العربي والعالم الإسلامي على مسرح الملتقى والتي حظيت بتنوع كبير من خلال الأسماء المعروفة وذلك بهدف نشر التوعية الدينية بين أفراد المجتمع الإماراتي، والتي هي من أهم أهداف الملتقى، وأعلنت الحاي عن جدول الفعاليات هذا العام حيث يستضيف الخميس من كل أسبوع أمسية إنشادية تبدأ بعد صلاة العشاء بالمنشد أحمد الهاجري الخميس 19 ديسمبر الجاري، والخميس المقبل للمنشد الوسمي بتاريخ 26 ديسمبر الجاري، والمنشد جهاد اليافعي بتاريخ 2 يناير 2014، وسيتم الإعلان عن كل أمسية إنشادية في الأيام المقبلة، منوهةً بأن هناك محاضرة دينية بعنوان ( حسن الظن بالله ) يوم الجمعة 20 ديسمبر الجاري على مسرح الملتقى، للشيخ الدكتور عبد المحسن البدر .

وفي حديثها عن برنامج " مساء دبي" قالت منى خليل مذيعة البرنامج على قناة نور دبي، بأن الملتقى يستضيف البرنامج للعام الثاني على التوالي، ويذاع على الهواء مباشرة من ساحة الملتقى أيام الأحد والثلاثاء والخميس من كل أسبوع ويستمر لمدة ساعتين من الثامنة حتى العاشرة مساءً ويقبل عليه العديد من زوار الملتقى من الكبار والصغار حيث يقدم باقة متنوعة من المسابقات والأناشيد الدينية، ويقدم بعض الهدايا والجوائز المالية للجمهور وللمتصلين عبر إذاعة نور دبي، ويستضيف البرنامج أصحاب المحلات في الملتقى والذين لديهم مشاريع مبتكرة ومعتمدة من مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، مساهمة وتشجيع الأسر المنتجة في جو عائلي مرح وبهيج تكتسي معه فرحة الأطفال وينال إعجاب الكبار والصغار، ويلم شمل العائلة. واستهلت أولى حلقات البرنامج في التعرف على زوار وجمهور الملتقى الذي التف حول البرنامج بأعداد كبيرة.

لقاء

وفي لقاء البرنامج مع أحمد المنصوري نائب مدير الملتقى قال المنصوري بأن هذه الدورة للملتقى تتميز بإقامتها في جو بارد ولطيف، وتستقطب العديد من الزوار في هذه البقعة من إمارة دبي العامرة وهي منطقة الخوانيج، حيث يتسع المكان وتتوافر مواقف إضافية للسيارات، ولوحات إرشادية عديدة للوصول بسهولة للملتقى، وأضاف بأن من أهداف الملتقى هو دعم المبدعين من الأسر المنتجة، وصرح المنصوري بأن هناك ما يقارب من 20 خيمة مجهزة بشكل تراثي عتيق وهي عبارة عن خيام مستوحاة من التراث في أحد أركان الملتقى للترويح عن العائلات التي تفضل قضاء أوقات ممتعة في فصل الشتاء مشمولة بالخدمات الأساسية اللازمة لراحة العوائل إضافة الى تخصيص ساحة كبيرة وضعت للألعاب الحديثة مع الاحتفاظ بالالعاب الشعبية القديمة لصيانتها من الاندثار.

سعادة

عبر محمد راشد المزروعي أحد ضيوف البرنامج عن سعادته واعتزازه بالمشاركة في الملتقى هذا العام وهو صاحب مشروع يسمى بمشروع مصدر الجمال وهو يبيع منتجات نسائية مختلفة أو ما يعرف باسم ( اسكارف ) بالإضافة إلى الحقائب والاكسسوارات النسائية مراعياً الأسعار الرمزية لضيوف الملتقى.