استعرض شباب مواطنون تجاربهم الناجحة في العمل الإعلامي، خلال الجلسة الأولى من المنتدى، التي أدارها فيصل بن حريز إعلامي في قناة سكاي نيوز، وحملت عنوان "إبداعات إعلامية إماراتية: تجارب ناجحة" من منتدى الإعلام الإماراتي، وتطرقوا إلى التحديات والصعوبات، التي واجهتهم خلال عملهم في هذا الحقل، إلى جانب تمكن بعضهم من ابتكار وسائل للتواصل الإعلامي مع الناس، مستغلين التطور الإلكتروني، وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي.
وتحدث في هذه الجلسة الكاتبة شيخة المسكري عضو مؤسس مصدر نيوز، والإعلامية أثير بن شكر من مؤسسة دبي للإعلام والصحافي مصطفى الزرعوني، مدير تحرير الشؤون المحلية في صحيفة "خليج تايمز "، ومقدمة البرامج الإذاعية فطيم الفلاسي، والكاتب والمخرج ياسر النيادي.
شباب
وفي بداية الجلسة تطرقت شيخة المسكري عن تجربتها في العمل الصحافي ودخولها إلى هذا المجال، وتطرقت إلى فكرة إنشاء "مصدر نيوز"، لافتة إلى أن الموقع جاء نتيجة تخاطب مجموعة من الشباب على موقع التواصل الاجتماعي، حيث وجدوا قاسماً مشتركاً بينهم في رغبتهم لنقل الأخبار، وقرروا إنشاء الموقع.
وأوضحت أنهم كانوا يأخذون الأخبار من أكثر من موقع، ثم ينشرونها على "مصدر نيوز" وهو ما أدى إلى ازدياد عدد المتابعين لهم وهو أمر لم يكونوا يتوقعوه، مشيرة إلى أن تجربة "مصدر نيوز" تعتبر استثنائية، ووجدت دعماً كبيراً من الناس .
وأكدت أن مشكلة موقع "مصدر" تتمثل في أن بعض الجهات ترفض إعطائهم معلومات عند متابعتهم لقضايا معينة، إضافة إلى أن هناك إشكالية في نشر المعلومات خاصة بعد الثورات الربيع العربي، حيث إن البعض فسر أخباراً تفسيراً سلبياً، ما دفعهم إلى مراجعة المعلومات التي يقومون بنشرها، مؤكدة أن توجهنا كان وطنياً بحتاً، لافتة في الوقت نفسه إلى أن الإعلامي فارس عوض أول من دعم الموقع وخلال أربع ساعات أصبح عدد المتابعين أكثر من 7 آلاف متابع.
دعم
من جانبها استعرضت أثير بن شكر إعلامية في مؤسسة دبي للإعلام تجربتها في الوصول إلى المجال الإعلامي، وقالت إن التحاقها بهذا المجال جاء نتيجة دعم والدها، رغم وجود اعتراض عند بعض أفراد عائلتها.
التوطين
في معرض حديثه عن تجربته الصحافية قال مصطفى الزرعوني، إن سبب مشكلة التوطين في الإعلام لها أسباب عدة، منها أن المؤسسات الصحافية لا تثق بالخريجين الجدد، وأن الخريج ينظر إلى مستوى الدخل القليل، الذي يتقاضاه الإعلاميون، إضافة إلى أن مهنة الصحافة بحاجة إلى تضحيات ويتعرض الشخص فيها لضغوط نفسية دائمة، وبحاجة إلى جرأة يفقدها بعض الأشخاص.
وأضاف أن دخوله إلى المجال الإعلامي جاء نتيجة الصدفة من قبل موظف التسجيل والقبول في الجامعة، وبعد أن تخرج، التحق بصحيفة البيان ولقي الدعم الكبير.
واعتبر الزرعوني أنه على الرغم من هامش الحرية في ميثاق الصحافة فإن الصحافيين لا يستغلون 30 % من هذا الهامش في الصحف العربية، وفي نظيرتها الأجنبية، قد تصل النسبة إلى 50 %.
إذاعة
من جانبها تطرقت تيم الفلاسي عن تجربتها كأول إماراتية تؤسس إذاعة على الإنترنت، مشيرة إلى أن تأسيسها الإذاعة جاء نتيجة رغبتها في الخوض في المجال الإعلامي، إلى جانب رغبتها في مخاطبة جيل الشباب، حيث إنها تتحدث دائما بعفوية عن مشكلاتهم، وأن عفويتها كانت سبباً لرفض إحدى الإذاعات المحلية العمل لديها، معتبرة أن العقبات هي الحدود التي تضعها المؤسسة أمام أي برنامج، وأننا في الدولة بحاجة إلى مذيعين مواطنين، يخاطبون الشباب المواطن.
موهبة
ياسر النيادي ممثل وسينمائي تحدث عن تجربته في الدخول إلى مجال السينما، مشيرا إلى أنه دخل المجال الفني من المدرسة، وبدأ عمله بتصوير فيلم بواسطة كاميرا والده، حيث قام بالتصوير بمساعدة والدته، التي أسهمت في فكرة الفيلم وصناعته.
ونوه بأهمية أن يعمل الشباب على بناء الثقافة لديهم للعمل في المجال الإعلامي، وأن يخاطبوا المجتمع بلغة سلسلة وليست جامدة.
