أعلنت اللجنة المنظمة للقمة الحكومية، التي ستعقد برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحت شعار "الريادة في الخدمات الحكومية"، عن تعاونها مع شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو" كشريك رئيسي للقمة التي تعقد في الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2014.

وتأتي مشاركة "دو" في القمة الحكومية في إطار الشراكات الوطنية والعالمية الاستراتيجية والمعرفية، تأكيداً على أهمية القمة باعتبارها مشروعا وطنيا يستدعي تضافر الجهود والطاقات في القطاعين الحكومي والخاص ما يدعم جهود وتطلعات الحكومة لمستقبل الخدمات الحكومية والارتقاء بها وتطويرها وفق متطلبات بما يلبي طموحات المتعاملين وينسجم مع جهود الحكومة لتحقيق رؤية الامارات 2021.

وأكد أحمد بن بيات، رئيس مجلس إدارة شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو" على أهمية الشراكة بين القمة الحكومية و"دو" لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، "لتعزيز الجهود الوطنية المشتركة الهادفة لتطوير مفاهيم جديدة في خدمة المتعاملين تستند على عوامل الإبداع والابتكار انطلاقاً من فهمٍ واضح لاحتياجات المواطنين وكافة المتعاملين بالدولة.

وقال: انطلاقاً من هذا الفهم فإننا حرصنا على أن نكون شريكاً وطنياً استراتيجياً للقمة الحكومية نظراً لما تشكله القمة من أهمية كمنصة تفاعلية لحوار وطني وعالمي يجمع القطاعين الحكومي والخاص تحت مظلة واحدة بما يتيح الاستفادة من أفضل الممارسات والتجارب المحلية والعالمية للارتقاء بمستوى الخدمات في الدولة؛ وأنا على ثقة بأن الحدث سينتج عنه نتائج جوهرية ليس لحكومة دولة الإمارات فحسب بل للمنطقة بشكل عام".

تجارب مميزة

وأضاف: "إن تضمين محور "الاستفادة من التجارب المتميزة للقطاع الخاص" كأحد المحاور الأساسية في القمة يضع مسؤولية كبيرة على عاتق المؤسسات الوطنية الخاصة للقيام بدورها على أكمل وجه وصولاً إلى تحقيق طموحات قيادتنا الرشيدة لتطوير القطاع الحكومي وفق أفضل المعايير الدولية، ونحن في "دو" كمشغل اتصال وطني سنضع كافة إمكانياتنا للإسهام في رفد جهود حكومتنا لخدمة المجتمع في الامارات وتعزيز مكانة دولتنا على مستوى المنطقة والعالم عبر تسخير حلول الاتصال وآخر الابتكارات التقنية بما ينسجم مع احتياجات المجتمع المحلي بمنظور عالمي، وفي الوقت ذاته الاسهام في جعل سعادة الناس هدفا حقيقيا للتقنية، وأن نكون جزءاً لا يتجزأ من مشروع الحكومة الذكية".