أكد د. أيمن ساحلي الرئيس التنفيذي لشركة الخليج للصناعات الدوائية "جلفار"، أهمية الدور الذي تقوم به الاستثمارات الدوائية الإماراتية في دول القارة الأفريقية، كداعم قوي لجهود الرعاية الصحية، من خلال توفير المستحضرات التي تتمتع بالجودة العالمية والسعر المناسب، وتقديم التأهيل والتدريب ووضع الخبرات في متناول الأفارقة، مبيناً أن جلفار تعززت جديتها بتدشين مصنع متطور بالشراكة مع شركة "ميتك" في إثيوبيا.
زيارة
جاء ذلك خلال زيارة قام بها وفد الأطباء الإثيوبي الذي ضم 18 طبيباً إلى المقر الرئيس لشركة جلفار في رأس الخيمة أمس، بهدف التعرف إلى التقنية العصرية المتطورة المستخدمة في مجال صناعة الدواء والمبادرات التي تقوم بها في مجال التقنية الحيوية ومواجهة الأمراض المزمنة، لا سيما مرض السكري.
وقال د. ساحلي إن جلفار حين تركز على أفريقيا، تنطلق من قناعة راسخة، مفادها أن بناء مصنع أو تصدير الدواء إلى الأسواق الناشئة لا يمثل مجرد فرصة استثمارية لكسب الأرباح، وإنما أيضاً هو التزام إنساني يقوم على توفير الدواء لارتباطه الوثيق بصحة الإنسان وسلامته، بالإضافة لإنجاح جهود الرعاية الصحية في تلك الدول، وصولاً بها لتحقيق الأمن الدوائي المنشود، علاوة على دعم وتوفير فرص التدريب والتأهيل للأطباء العاملين في القطاعات الصحية، ونقل التقتنية التصنيعية عبر المشاركة مع الجهات والمؤسسات الوطنية.
مصنع
وفي مطلع العام الجاري، دشنت جلفار بالشراكة مع شركة "ميتك"، مصنعاً متطوراً على مساحة 4000 متر مربع، وكلفة إنشائه 10 ملايين دولار، وطاقته الإنتاجية في المرحلة الأولى بعد الحصول على الموافقة الإثيوبية وشهادة التصنيع الدوائي الجيد 500 مليون قرص و200 مليون كبسولة و25 مليون زجاجة من الأشربة، وتتسارع الخطى لتنفيذ الخطة التوسعية بكلفة 25 مليون دولار، وهي مصممة لإنتاج الحقن الطبية.
وفي ختام الزيارة، قام وفد الأطباء، يرافقهم د. أزهري أحمد مدير السوق الإثيوبي، بزيارة شملت عدداً من مصانع جلفار، من بينها مصنع "جلفار للسكري" غير المسبوق في المنطقة، والمتخصص في إنتاج خام الأنسولين، حيث تبلغ طاقته الإنتاجية 1500 كغم، ما يمكن من توفير 45 مليون حقنة معبأة سنوياً.
وأبدى وفد الأطباء الإثيوبي إعجابهم بالتطور الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة في كافة المجالات، لا سيما في القطاع الصحي الدوائي، وقالت د. فتحية خضر من وزارة الصحة الإثيوبية إن الزيارة عززت قناعتها بأهمية الدواء الذي حمل علامة "صنع في الإمارات"، حيث وقفت ميدانياً على الإمكانات التصنيعية المتطورة التي تتمتع بها صناعة الدواء هنا في الإمارات، ممثلة في مصانع جلفار، مشيرة إلى أن الدواء الإمارتي يشكل حجر الزاوية في جهود الرعاية التي تقوم بها وزارة الصحة الإثيوبية.
