تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " تطلق هيئة الهلال الأحمر بعد غد الخميس حملة " قلوبنا مع أهل الشام " لدعم وإغاثة اللاجئين السوريين من موجة البرد القارص ولمدة ثلاثة أيام.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر أن دولة الامارات العربية المتحدة ومنذ بداية الأزمة في سوريا أولت قضية اللاجئين السوريين في دول الجوار السوري كل الاهتمام الواجب على الشقيق تجاه شقيقه في محنته.
وقال سموه انه بتوجيهات سامية من قيادة الدولة تكفلت هيئة الهلال الاحمر الاماراتي بإغاثة اللاجئين السوريين فأقامت المخيمات وأنشأت المستشفيات الميدانية وقدمت مئات الاطنان من المواد الغذائية ومواد الإيواء والأدوية والتجهيزات المعيشية الاخرى لتوفير الحياة الكريمة لهم لأشقائنا اللاجئين الى حين العودة الى ديارهم.
وأضاف سموه " اليوم ونظرا لموجة الشتاء القارصة والأمطار والثلوج التي أغرقت مخيمات اللاجئين وفاقمت من محنتهم وخاصة بالنسبة للأطفال والنساء وكبار السن لا يسع دولة الامارات أن تقف مكتوفة الأيدي بل إستجابت قيادتها الى نداء الواجب الانساني لإغاثة الاشقاء وتخفيف معاناتهم ".
وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان " انطلاقا من هذه المبادئ الراسخة والسياسة الثابته تجاه كل المحرومين والمنكوبين والضعفاء في أي مكان في العالم أصدر صاحب السمو رئيس الدولة توجيهاته السامية بتنظيم حملة لإغاثة اللاجئين السوريين في مخيماتهم لمواجهة اثار موجة الصقيع والامطار الجارفة التي إجتاحت لبنان والاردن وسوريا والعراق وكان تأثيرها أشد ما يكون على سكان المخيمات ".
وأكد سموه أن هيئة الهلال الاحمر الاماراتي وهي تنظم هذه الحملة بالشراكة مع اجهزة الاعلام بالدولة لتهيب بكل أبناء الوطن والمقيمين التجاوب معها وتقديم ما يستطيعون لاغاثتهم في هذه الظروف الصعبة التي يمرون بها حاليا.
وقال سموه " إننا على يقين كما تعودنا دائما أن يهب الخيرون والمحسنون لتقديم يد العون والمساعدة لمن هم اليوم في اشد الحاجة لهذا العون خاصة الاطفال الذين يتعرضون لمخاطر جمة من جراء موجة البرد والثلوج العاتية " .. مؤكدا سموه أن الهلال الأحمر سيقوم بواجبه الانساني وليس غريبا على أبناء زايد الخير وخليفة العطاء ان يكونوا دائما في طليعة المبادرين و أول الساعين للخير والعطاء الانساني تجاه الجار والشقيق والصديق".
