بحضور الشيخ احمد بن سعيد بن طحنون آل نهيان اعلنت مؤسسة شموخ للنشر و التوزيع عن اطلاق أول حملة من نوعها على مستوى الدولة ومجلة مول الاطفال وهي مجلة متخصصة للأطفال بين عمر 3-13 سنة للتوعية بأضرار الادمان الالكتروني التي اصبحت تستحوذ على معظم الوقت لهذه الفئة العمرية . وستخلل الحملة ايضا اطلاق اول أغنية للمجلة باسم ( أغنية مجلة مول الأطفال ) من المنشد أبراهيم العبيدلي وستشارك وزارة التربية والتعليم في ورقة عمل.
وفي مؤتمر صحفي بأبوظبي قال إسماعيل خليل المدير العام لمؤسسة شموخ للنشر و التوزيع ان التطور والتقدم التكنولوجي وضع عددا لا حصر له من الألعاب الإلكترونية في متناول الأطفال، والتي انتشرت على نطاق واسع وعلى أجهزة مختلفة، مثل "الآي باد" و"البلاك بيري" و"الآي فون"، والكمبيوتر، وصار الأطفال ينافسون الكبار في اقتنائها وشرائها؛ إذ باتت تشكل ولعا وشيئا أساسيا لا يمكن الاستغناء عنه. إلا أن معظم الأسر لا تعلم أن لإدمان أبنائها على استخدام هذه الأجهزة مخاطر عديدة على صحتهم العقلية والجسدية على السواء.
واضاف ان بعض الدراسات اشارت الى ان اضرار الإدمان الالكتروني يؤثر على 42 %من عدم قدرة استيعاب الاطفال وتفاعلهم مع ما يدور حولهم سواء في المدرسة او البيت بسبب محدودية تفكيرهم الناتجة عن الافراط في استخدام التقنيات الالكترونية التي لا يخلوا بيت منها ، وما يصاحبه من انشغال الاباء لفترات طويلة بالعمل وترك هؤلاء الاطفال مع الخادمات .
وشدد على أهمية وضرورة تجاوب كافة فئات المجتمع مع الحملة خاصة وان اثارها السلبية قد تؤثر على شخصية الطفل وتكوينه النفسي والعقلي مؤكدا ان قضية الادمان الالكتروني لم تعد قضية فرد او اسرة بل قضية المجتمع برمته وتحتاج الى تضافر كافة الجهود للوصول الى حلول واقعية للحد من الآثار السلبية والضارة لهذه الأجهزة على الأطفال، مبتدئا بالأسرة التي يجب أن تنتبه للمادة التي يتابعها الطفل عبر هذه الأجهزة، حيث يلاحظ في هذه المواد ارتفاع نسبة العنف والخيال والابتعاد عن الواقع ، كما أن الدور الكبير يقع على عاتق وسائل الإعلام الذي تروج لهذه الأجهزة بشكل كبير وتضعها بأيدي الأطفال، من دون الحرص على توعية الأطفال والآباء بما يمكن ان تتسبب به الامان الالكتروني .
ان الحملة التي ستتم برعاية هيئة الإمارات للهوية ومركز تنظيم النقل في أبوظبي وجمعيات نسائية آخرى و بيبي شوب تهدف الى ايصال رساله بكل ما يحتاجه الطفل في هذه المرحلة العمرية ، اضافة لكل ما يتعلق بحياته الخاصة سواء من ناحية مشاكله مع زملائه او مشاكل صحيه ، او حتى عائليه ، جراء انشغال الام والاب بالعمل لساعات طويلة في العمل ، كما ستتضمن الحملة محاضرات توعوية للأهالي ومسابقات ثقافية في المولات و الجامعات والجهات الحكومية والخاصة في كافة امارات الدولة للحد من الاثار السلبية للإدمان الالكتروني لدى الاطفال .
وقال "سيزامن مع الحملة اطلاق اول مجله فريدة من نوعها تطرح مواضيع ذات علاقة بتنمية قدرات الاطفال وتنمية مواهبهم وبطريقة مبتكرة تختلف عن طرق الطرح التقليدية ، كون إن الطفل لا يميل للقراءة الروتينيه خاصة في ظل وجود التقنيات الالكترونية ، لذلك تسعى المجلة الى نقل جميع الأحداث الإلكترونية من العاب ومميزات وقصص واعمال الكترونيا الى العاب و مميزات ملموسه حسيا وفكريا و يدويا تسمح للطفل باستخدام جميع الحواس تطبيقيا لزيادة الرغبة والمتعة ومشاهدة ابتكاراتهم وابداعاتهم و العابهم أمام أعينهم . وستتضمن المجلة ايضا قصصا لشخصيات حيه مبتكره تناقش قضايا الطفل بطريقة ممتعه ومسليه ومفيدة بنفس الوقت لتكون المجلة الاولى مكن نوعها في الامارات وسيتم ستوزعها مجانا الى جميع الطلاب والطالبات بالإضافة الى الهيئات والمؤسسات التي تعنى بالأطفال لضمان وصولها للجميع ويستفيد منها الكبير والصغير.
واوضح ان الحملة والمجلة سيركزان جهودهما على توعية اولياء الامور حول كيفية حماية اطفالهم من سلبيات التعلق بالخادمة او الاجهزة الإلكترونية التى غزت عقول اطفالنا بشكل كبير جدا و سريع ، ونشر التوعية بكيفية تربية الطفل على السلوكيات الحمية بحيث يكون رقيب نفسه يحمي نفسه اثناء فترة غياب الوالدين وكيفية الاستفادة من الوقت واستغلاله بطريقة امثل حتى عند غياب الوالدين اضافة الى كيفية تعامل مع الطفل منـذ لحظة وصولهم للبيت و إمكانية جعل الساعات القليلة التي تجمعهم مع اطفالهم كافية بما يعادل وجودهم معهم طول اليوم ليكون كافيا لسد احتياجاتهم واحساسهم بالوحدة والفراغ، ونشر التوعية عن كيفية تعامل اولياء الامور ودورهم الكبير في تأسيس شخصية الطفل والتعامل مع التغيرات المصاحبة لمراحلهم العمرية و التكيف مع احتياجاتهم ومتطلباتهم التي ق تبدوا غريبة احيانا.
وستركز المجلة ايضا على فتح باب الحوار المباشر مع الطفل والتشجيع على تشكيل لجنـــــة تتكون من اخصائيين في فن التعامل مع الطفل بمشاركة اطفال ممن لديهم قدرات حوارية لإيصال افكارهم وافكار زملائهم للمعنيين مما سيتيح فرصه لسماع صوت الطفل و حقه في ذلك ومعاملته معاملة لا تقل اهميه عن إخوانهم المراهقين والجامعيين والنظر الى احتياجاتهم و متطلباتهم و مشاكلهم مع زملائهم و مدرسيهم حتى مع اهلهم وحق النقاش والتحدث بها ومعالجتها بلسانه هو لا بلسان ذويه.
وقال مدير عام مؤسسة شموخ للنشر والتوزيع ستتميز المجلة التي ستصدر باللغتين العربية والانجليزية بأسلوب طرح مبتكر وافكار رائعة تجذب الطفل لما ستتضمنه من جوانب تربوية وترفيهية وتعليمية ودينية باستخدام جميع الحواس بعيدا عن الالعاب الالكترونية .
للأطلاع على كتاب التعريف بالحملة إضغط هنا
