نظمت إدارة أنظمة المواصلات في مؤسسة المواصلات العامة بهيئة الطرق والمواصلات، مسابقة حول أفضل تصميم لتطبيق مبادرة "وجهتي" للهواتف الذكية بين طالبات كليات التقنية العليا، والذي كان مادة للدراسة للطالبات المشاركات على مدى فصل دراسي كامل، وفازت في المسابقة أربع طالبات من قسم تقنية المعلومات بالكليات، وهن فاطمة جعفر باقر، هاجر اسماعيل فرحان، رحاب محمد عبد الله ناصر، عهود راشد عبد الله المعلا.
وقال الدكتور يوسف محمد آل علي، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة بالهيئة إن إشراك المجتمع في التوجهات التقنية لخدماتها جزء من غاياتها الاستراتيجية. وإن هذه المسابقة تهدف إلى ترسيخ مفهوم الحكومة الذكية لدى كوادر المستقبل وهم طلبة الجامعات، انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بوجود حكومة ذكية مبدعة تقدم خدماتها عبر الهاتف المحمول على مدار الساعة، وكذلك تهدف إلى دمج المواهب الشابة في قطاع النقل العام "مركبات الأجرة، الحافلات، المترو، النقل البحري" الذي يُعد أكثر القطاعات حيوية في دبي.
وأضاف آل علي: أن الطالبات المشاركات توصلن إلى أفكار مبدعة عن طريق تصميم نموذج لشاشات وجهتي تتناسب مع الهواتف الذكية، والتي تضمنت ميزات وخصائص عملية تسهم في خدمة مستخدمي المواصلات العامة بعد أن درسن وحللن خدمة "وجهتي" الإلكترونية المتوفرة للمستخدمين عبر موقع "وجهتي".
وقال عادل شاكري، مدير إدارة أنظمة المواصلات بمؤسسة المواصلات العامة بالهيئة: إن فوز الهيئة مؤخرا في برنامج حمدان بن محمد للحكومة الذكية بجائزة أفضل خدمة عبر الهاتف الذكي على التطبيق الذكي للهيئة ضمن خمس جوائز من خلال تصويت الجمهور، يؤكد أن "وجهتي" كانت أحد أهم الخدمات الذكية التي يستفيد منها عملاء الهيئة من خلال تيسير وصولهم لوجهاتهم عبر وسائل النقل الجماعي، مضيفا أنه من ناحية أخرى فإن سعينا المسبق بإجراء هذا النوع من المسابقات كان بهدف إشراك الطلبة في الممارسات التطبيقية الذكية وتهيئتهم لسوق العمل ميدانياً، فضلاً عن تعريفهم بإحدى الخدمات الرائدة التي تقدمها هيئة الطرق والمواصلات لمستخدمي النقل العام.
مسؤولية اجتماعية
أوضح الدكتور يوسف محمد آل علي، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة بهيئة الطرق والمواصلات أن مسابقة أفضل تصميم لتطبيق مبادرة "وجهتي" للهواتف الذكية يعكس التزام الهيئة بمسؤوليتها المجتمعية تجاه شريحة تمثل طاقة المستقبل لدفع عجلة التنمية بالدولة، خاصة في عالم التقنيات والتطبيقات الذكية التي تحولت من علم إلى ممارسة حياتية لا غنى عنها في بناء المستقبل، فضلاً عن كيفية التعامل مع مستجدات الحاضر التكنولوجية.
