اختتام فعاليات مهرجان زايد التراثي

اختتمت امس فعاليات مهرجان زايد التراثي "تراثنا هويتنا.. زايد قدوتنا"، والذي اقيم بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمنطقة الوثبة في ابوظبي.

وحقق المهرجان نجاحا كبيرا، حيث فاقت أعداد الحضور 150 ألف متفرج من مواطنين ومقيمين وسياح، وهو رقم يمثل ثلاثة أضعاف الرقم الذي تحقق في النسخة الماضية من المهرجان.

ورفع حميد النيادي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان زايد التراثي أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على دعمه اللامحدود للفعاليات التراثية من أجل الحفاظ على ميراث الأجداد، وتعريف الأجيال الجديدة بالتاريخ الزاهي والعريق لدولة الإمارات، مؤكداً أن توجيهات سموه دائماً ما تصب باتجاه صون التراث وكان من ثمارها مهرجان زايد التراثي، الذي بات فعالية إماراتية متفردة تنقل التاريخ بكل تفاصيله إلى الحاضر.

وأعرب حميد النيادي عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققه المهرجان في نسخته الرابعة، مؤكداً أن حضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتشريف سموه لحفل افتتاح المهرجان، كان العلامة الفارقة، والداعم الرئيسي وركيزة النجاح الذي تحقق بعد ذلك، بفضل هذا الحضور السامي، الذي منح المهرجان القوة من أول يوم.

حالة متعددة الأبعاد

قال حميد النيادي إن المهرجان يمثل حالة إماراتية متعددة الأبعاد، وهو انعكاس لحياتنا بكل ما فيها، وجاء حضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ليمثل مصدر إلهام، سواء للقائمين على المهرجان أو لمن يسمعون عنه ويفكرون في المجيء إليه أو لرواده، وبالتالي كان تشريف سموه كلمة السر التي رسخت من قوة المهرجان على الخريطة السياحية والرياضية والاجتماعية والثقافية.

وقال: لقد حملت توجيهات سموه ونصائحه، كما عكس حرصه، رسائل شتى لجميع من يعيشون على أرض الوطن، من مواطنين ومقيمين، وبصفة خاصة لطلاب الجامعات والمدارس، الذين استلهموا قيمة التراث ومغزى الهوية الوطنية الإماراتية، التي نزداد تمسكاً بها كلما مضت بنا السنين، وهي الرسالة الأهم من المهرجان، وهي رسالة لم تعد «مبطنة» ولا عصية على الفهم، وإنما هي أساسية وجوهرية، تغلف كل فعالية في المهرجان بثوب عصري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات