31 مواطناً في محمية جزيرة صير بونعير

شارك 31 شابا إماراتيا من مختلف إمارات الدولة في البعثة البيئية العلمية الثانية إلى محمية جزيرة صير بونعير وللسنة الثانية على التوالي.

نظم البعثة ـ خلال الأسبوع الماضي ـ مركز الإمارات للخدمات البيئية بالتعاون مع هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة وبرعاية كل من شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" وبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل ومشاركة البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ "ساند" ومركز سكوبا تك للغطس.

مبادرة

وتندرج هذه البعثة ضمن مبادرة بعثات الإمارات البيئية التي أطلقها المركز في العام الماضي ويهدف من خلالها إلى نشر مفهوم جديد للسياحة والسفر لأجل البحث والتوثيق يمكن السائح من ملاحظة التنوع الحيوي في البيئات المختلفة ودوره في التوازن البيئي على كوكب الأرض.. والتعريف بالمخاطر التي تهدد هذا التنوع الحيوي وسبل رعايته والمحافظة عليه وإيجاد طرق وأساليب بديلة للترفيه دون الإضرار بالموارد الطبيعية للبيئة.

وقال المهندس عبدالعزيز العبيدلي رئيس مبادرة بعثات الإمارات البيئية "إن هذه الرحلات والبعثات تندرج ضمن مجموعة من البعثات البيئية والتي ينوي المركز تسييرها سنويا ضمن مبادرة بعثات الإمارات البيئية إلى مواقع مختلفة محليا وعالميا لأجل الوقوف على التنوع الحيوي على كوكب الأرض.

وحول إجراءات الأمن والسلامة اكد عبدالله آل علي قائد وضابط سلامة بالبرنامج الوطني التطوعي للاستجابة في حالات الطوارئ "ساند" الحرص على المشاركة في البعثة العلمية البيئية الثانية دعما لمثل هذه المبادرات البيئية الوطنية والتي تساهم في رفع مستوى الوعي البيئي لمواطني دولة الامارات والساكنين فيها.

وأضاف إن المشاركة في برنامج "ساند" تمثلت بتقديم ورشة تدريبية حول الجاهزية المجتمعية والتي تتضمن الاستعداد للحالات الطارئة وتعلم أساسيات الإسعافات الأولية والسلامة من الحرائق بالاضافة إلى توفير ضابطي سلامة لمرافقة المشاركين في البعثة خلال جولاتهم الاستكشافية في الجزيرة والتأكد من سلامتهم.

انشطة

وحول أنشطة البعثة أوضح أحمد آل علي مدير إدارة المحميات الطبيعية بهيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة والذي شارك في تنظيم وإدارة البعثة" أنه تم الحرص على تنوع الأنشطة ما بين المغامرة والمرح والتعلم حتى يشعر المشاركون بمتعة دراسة التنوع الحيوي على الجزيرة من خلال برامج أعدها مختصون وباحثون في هيئة البيئية ومركز الإمارات للخدمات البيئية وذلك وفق معايير الجمعية العالمية للسياحة البيئية".

وأضاف إنه تم التركيز خلال البعثة العلمية البيئية الثانية على دراسة الطيور في دولة الإمارات خاصة بعض الطيور التي تتميز بها محمية جزيرة صير بونعير.. ومن خلال الجولات الميدانية في الجزيرة ساهمت الفرق الاستكشافية في تسجيل أماكن تزاوج وتكاثر طيور النورس الأسخم والتي تزور الجزيرة في نهاية فصل الربيع وهو الذي يطلق عليه محليا اسم أم صنين إضافة إلى تسجيل آثار لتواجد طائر الخرشنة في الجزيرة ويطلق على الطائر محليا اسم الخشاش.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات