بعد الدوام

أحمد المهيري.. النشاط الاجتماعي والتطوعي غلب على يومه

صورة

في المجال الاجتماعي لا يكاد يترك له ساعات دوام محددة، لأن مشاركاته الاجتماعية مستمرة خلال الدوام الرسمي وخارجه مما يجعل وقت فراغه الخاص محدواد جدا.

احمد محمد خليفة المهيري، المدير التنفيذي لقطاع البرامج والخدمات الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع في دبي، تخرج من جامعة الامارات تخصص اللغات الأجنبية في سنة 1991 وعمل بعدها في دائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري في دبي قبل الالتحاق بهيئة تنمية المجتمع.

ويقول المهيري: إن اهتمامه بالعمل التطوعي بجميع أنواعه يشغل ايضا جزءا من وقته الخاص خارج الدوام ويشكل متعة خاصة له وخصوصا ما يتعلق بالعمل مع المسنين والتدريب وإلقاء المحاضرات للمؤسسات بشكل تطوعي، حيث يتعرف من خلال تلك الأنشطة التطوعية على أشخاص جدد ومن جميع الفئات العمرية والاجتماعية.

منذ صغره، كان المهيري ينجذب الى الجانب الثقافي والفن ويعشق الرسم وكان أيام الدراسة في الجامعة والمدرسة يهوى رسم الكاريكاتير، ونشرت أعماله في العديد من الصحف المحلية والمجلات.

ويقول المهيري إنه يهوي رسم اللوحات الفنية التشكيلية أيضا وهو لا يحب رسم الموضوعات بشكل مباشر وانما يحولها الى أفكار خيالية، كما يهوى رسم الخطوط العربية وأفكاره تميل الى الجانب السريالي والتجريدي.

والمهيري يعشق السينما وصناعة الأفلام وساهم في تأسيس بعض القنوات التلفزيونية بالإضافة الى عمله في الرقابة على الأفلام في وزارة الاعلام في السابق وهو أيضا مهتم بالأغاني والموسيقى.

والقراءة من الأشياء الأخرى التي يعشقها المهيري، ويحب كل أنواع الكتب بما فيها الكتب العلمية والسياسية والفنية والأنواع الأخرى.

ويعتبر المهيري الرياضة واجب تجاه نفسه ومسؤولية تجاه أفراد أسرته، وهو مواظب على ممارسة الرياضة لمدة 45 دقيقة يوميا، وأيضا يتبع برنامج أثقال ويمارس الجري بشكل يومي.

 

وراثة الفن

 

أحمد محمد خليفة المهيري متزوج وأب لخمسة أبناء، وغالبية أبنائه لهم اهتمامات فنية وحتى والده كانت له قدرات فنية وكان يرسم على القوارب وأدوات الصيد، وكان يعتبر مرجعا لرسم نماذج القوارب وهو شيء ورثه أبناؤه عبر اهتمامهم بهواية الرسم التي قد تتحول في المستقبل الى الاحتراف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات