البداية من الأبنية الحكومية ومع طلبة المدارس والأمهات

"اتحادية الكهرباء" تبدأ ضبط "الاستهلاك العشوائي"

(جرافيك)

إعلان الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء عن حملة لترشيد الاستهلاك تتضمن ثلاثة محاور رئيسية تهدف إلى ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، من شأنه أن يقلل من الاستهلاك الكبير لموارد الطاقة المتمثلة في الماء والكهرباء نظراً لتجاوز المستهلكين في الإمارات معدلات الاستهلاك العالمي بنسبة تتخطى الضعف، وتصاعد الاستهلاك في الطاقة يزيد الطين بلة وهذا ما دعا الهيئة إلى الإعلان عن هذه الحملة لمواجهة استنزاف الموارد والحفاظ على أمن الطاقة في الدولة، وبخاصة إذا علمنا أن استهلاك الفرد الإماراتي للكهرباء يتراوح بين 20 و30 كيلو واط/ساعة، بينما يتراوح استهلاك الفرد عالمياً بين 7 15 كيلو واط/ساعة، بينما يبلغ استهلاك الفرد داخل دولة الإمارات للماء 550 لتراً/يومياً، في وقت لا تتعدى فيه المعدلات العالمية حاجز 170 300 لتر/يومياً .

الخطة تشمل غرس ثقافة الترشيد لدى الفئات المجتمعية المختلفة وبخاصة طلبة المدارس والأمهات، وتوقيع مذكرات تفاهم مع الجهات الحكومية لتكريس الممارسات الاستهلاكية المثلى في منشآتها ذات التكلفة المنخفضة، إلى جانب إعادة النظر في التعرفة الحالية لخدمات الماء والكهرباء.

ثقافة الترشيد

يقول محمد صالح، المدير العام للهيئة الاتحادية للكهرباء والماء: إن الهيئة سوف تبدأ تنفيذ خطتها في ترشيد الاستهلاك مع مطلع العام المقبل بدءاً من القطاع الحكومي، لغرس مفاهيم الترشيد لدى هذا القطاع وخاصة في الأبنية الحكومية حتى يتم التوعية بأفضل الممارسات في شأن الترشيد، وبالتزامن مع هذا ستقوم الهيئة بتنظيم ورش عمل توعوية لنشر ثقافة الترشيد لدى طلبة المدارس وربات البيوت والمساجد وضمن خطة الهيئة فسيتم طرح برامج مشتركة مع المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لزرع هذه الثقافة لدى النشء وتعويدهم على أهمية المحافظة على الموارد ولاسيما الطاقة بما يحقق الاستدامة.

ويرى المدير العام للهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أن حملة الترشيد التي ستطلقها الهيئة ستكون على نطاق واسع، وأن استهداف فئات الطلبة كونهم يمثلون المستقبل الذي يُتطلع فيه إلى وجود أجيال تعي أهمية أمن الطاقة، إلى جانب استهداف ربات البيوت التي تمثل ممارساتهن اليومية الواعية للموارد حجر الزاوية في نجاح خطط الترشيد المنشودة.

ويشير المدير العام للهيئة الاتحادية للكهرباء والماء إلى أن الهيئة وضعت خطة استراتيجية للأعوام الثلاثة المقبلة 2014- 2016، بما يتيح السيطرة على حالة الاستهلاك العشوائي.

ممارسات صحيحة

 

يضيف المدير العام للهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أن إطلاق الهيئة لهذه الخطة يهدف إلى احتواء النسب غير المسبوقة من الاستهلاك العشوائي لخدمات الكهرباء والماء، والعمل على تغير الممارسات الحالية في الاستهلاك والوصول إلى ممارسات صحيحة توفر من هذا الاستهلاك العشوائي وتصبح سمة أساسية لدى جميع المستهلكين وسلوكاً يحقق الحفاظ على الطاقة، منوهاً بأن عدد المستهلكين التابعين للهيئة يبلغ حالياً أكثر من 260 ألف مستهلك، يستهلكون 10 مليارات كيلو واط/ساعة سنوياً و126 مليار غالون ماء سنوياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات