«التنمية الأسرية» و«الوطني للتأهيل» يقدمان برنامجاً مشتركاً لمرضى الإدمان

تنفذ مؤسسة التنمية الاسرية بالتعاون مع المركز الوطني للتأهيل مجموعة من برامجها الإستراتيجية لصالح مرضى المركز وذلك في إطار التعاون بين المؤسسة والمركز.

وتم اعتماد مجموعة من برامج المؤسسة لتقديمها إليهم، لما لها من أثر إيجابي بالغ على الفرد الذي يتلقى العلاج في المركز، بحيث يصبح أكثر وعياً ومعرفة بطرائق التعامل مع أفراد الأسرة ومن بينهم المراهقون، وخصوصاً فيما يتعلق بالمشاركة وإدارة الحوار واتخاذ القرارات الإيجابية واحترام الذات، وسبل الحفاظ على الحياة الزوجية. وتقرر اعتماد برامج تعزيز المشاركة الإيجابية للرجل في الحياة الزوجية، و"العلاقة الوالدية ـ مرحلة المراهقة"، و"بداية نهاية ـ جدد حياتك"، و"بداية نهاية ـ الوالدية الفعالة"، و"مجالس الأسرة ـ الحوار وطرق التواصل مع الأبناء"، و"مجالس الأسرة ـ كيف نحمي أبناءنا من رفاق السوء"، و"مجالس الأسرة ـ مهارات اتخاذ القرار وحل المشكلات"، وما هو الزواج؟

قيم إيجابية

ويأتي ذلك التعاون بين مؤسسة التنمية الأسرية والمركز الوطني للتأهيل حرصاً منهما على طرح القيم الإيجابية عند الفئة المستهدفة، وتعزيز تلك القيم لدى أفرادها الذين يتلقون أفضل وأرقى الخدمات العلاجية الجسمانية والنفسية والسلوكية، بحيث يكون العلاج شاملاً ومتكاملاً.

وقالت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية: إن الخدمات التي تقدمها مؤسسة التنمية الأسرية تخدم كافة أفراد الأسرة في سبيل المحافظة على القيم المجتمعية السليمة وتعزيزها لديهم، ولعل أكثر ما يوصل تلك الخدمات إلى الفئات المستهدفة الشراكات الإستراتيجية مع الجهات المعنية سواء كانت حكومية أم أهلية، فهي تسهم في نقل كل ما تقدمه المؤسسة من خدمات إلى شريحة واسعة من المجتمع، لتعم الفائدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات