رؤساء أجهزة الزكاة في دول الخليج يبحثون تعزيز التعاون

أكد رؤساء الأجهزة المسؤولة عن الزكاة بدول مجلس التعاون الخليجي، أهمية تنمية موارد الزكاة وتوجيهها إلى مستحقيها ومصارفها الشرعية وخاصة الفقراء والمساكين، وأهمية تعزيز التعاون بين دول المجلس في هذا المجال، وبحث الاستفادة من التجارب الزكوية الرائدة بدول العالم .

وبحث المشاركون تقرير هيئة المحاسبة والمراجعة بدول مجلس التعاون، لما وصلت إليه دراسة برنامج دبلوم الزكاة لمدة عامين أو ثلاثة، بعد البكالوريوس للعاملين بصناديق الزكاة بدول التعاون للارتقاء بالأداء بها.

وبحث المشاركون في الاجتماع القيام بزيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات الأوروبية، التي تعمل في مجال المساعدات للفئات المحتاجة للاطلاع على نظم العمل بها والوقوف على مستوى الأداء في مؤسسات الزكاة الخليجية، مقارنة بتلك المؤسسات الأوروبية، ومسابقة مجلس التعاون للبحوث والإعمال الإبداعية في مجال الزكاة وخطة التدريب المشترك الثالثة، التي أعدتها لجنة التدريب في اجتماعها الخامس. جاء ذلك في الاجتماع العاشر لرؤساء الأجهزة المسؤولة عن الزكاة بدول المجلس، الذي تستضيفه الإمارات ممثلة في صندوق الزكاة وعقد أمس بفندق سانت ريجنس بأبوظبي ويستمر لمدة يومين برئاسة عبد الله بن عقيدة المهيري الأمين العام لصندوق الزكاة.

إنجازات

وأعرب المهيري عن تشرف الصندوق باستضافة الاجتماع بعد مرور 6 سنوات من الاجتماع الرابع، الذي عقد في أبوظبي، ونأمل أن يحقق هذا الاجتماع أهدافه المرجوة، وأن يكون خطوة جديدة وفعالة في مسيرة مؤسسات الزكاة.

وأضاف، أن إنجازات صندوق الزكاة وبعد عشرة أعوام من تأسيسه ما كانت لتتحقق بعد فضل الله تعالى، لولا الاستفادة والاطلاع على تجارب أجهزة الزكاة لدول مجلس التعاون الخليجي، التي كان لها الأثر الواضح في إثراء تجربة صندوق الزكاة الإماراتي.

وأكـد أن استمرارية ومتابعة عقد الاجتماعات بين رؤساء أجهزة الزكاة لدول مجلس التعاون، هو دليل رغبتنا الصادقة والحثيثة في خدمة الركن الثالث من أركان ديننا الإسلامي، وذلك لتطبيق أفضل الممارسات، التي من شأنها أن تخدم هذه الفريضة.

من جانبه أكد أحمد الشيخ عبد الله الفضالة مدير عام شؤون المحاسبة والرقابة المالية بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي أهمية فريضة الزكاة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات