سيف بن زايد: خلوة "صير بني ياس" تمازج حضاري بين البيئة والحكومة والناس

اعتبر الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن الخلوة الوزارية التي دعا إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في جزيرة صير بني ياس، تعدّ بمثابة عرس وطني وتمازج حضاري فريد بين البيئة المحلية والحكومة والناس، بما يخدم صالح الوطن ورفعة شأنه عزيزاً شامخاً متقدماً بين الأوطان.

وقال سموه إن قادة الوطن، أدامهم الله عزّاً للوطن، يدركون بحكمتهم العميقة وثقافتهم الوسيعة وذائقتهم الجمالية الرفيعة، مدى أهمية البيئة المحلية الطبيعية، ودورها في بثق الأفكار الإبداعية الخلاقة، إذ إن أعظم الأفكار الملهمة في التاريخ البشري؛ والتي غيّرت مجرى الحضارة ولدت غالبيتها وتنزلت بين الجبال والغابات، وحول الأنهار وعلى تخوم الصحراء.

وأعرب سموه عن سعادته بالتواجد فوق جزيرة كبرى، أسس حماها المغفور له "بإذن الله" الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، لتكون موئلاً للحياة البرية وموطناً آمناً للحيوانات المهددة بالانقراض، والأهم من ذلك تلك المخلوقات الجميلة التي تمثل رمزاً وطنياً لنا جميعاً؛ كطيور الحبارى والمها العربي التي رافقت أسلافنا في هذه المنطقة طوال آلاف السنين من تاريخنا الموغل في القدم.

وبالإشارة إلى اللفتة الكريمة لقيام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بغرس أول شجرة قرم في محمية الحبارى بجزيرة صير بني ياس؛ وإعادة توطينها هناك، قال سموه: "إن هذه بادرة خلاقة ذات مغازٍ كبيرة، ويتعين علينا السير في ركابها والاحتفاء ببيئتنا المحلية والإسهام في تنميتها واستدامتها، هذه البيئة التي ألهمت آباءنا في ما مضى أعظم الأفكار لبناء الدولة الاتحادية التي نتفيأ بظلالها، وما انفكت اليوم عن مدّنا بالآمال والطموحات؛ وتبعث فينا العزائم على تحقيقها.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات