انطلاقاً من مفهوم الاستثمار الاجتماعي للمشاركة في حركة التنمية المستدامة بدول العالم

استراتيجية «زايد العطاء» في 2014 تمكين الشباب تطوعيا

المبادرة تهتم بالعمل المجتمعي والانساني من المصدر

أصدرت مبادرة زايد العطاء تقريرها السنوي بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيسها وذلك تزامنا مع اليوم العالمي للتطوع واحتفالات الدولة باليوم الوطني والذي استعرضت فيه برامجها ومشاريعها التطوعية والانسانية محليا ودوليا في نموذج مميز لتمكين الشباب للمشاركة الفعالة في الحركة التطوعية للتخفيف من معاناه الفقراء في مختلف دول العالم، انسجاما مع الروح الانسانية للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان، رحمه الله، وامتدادا لجسور الخير والعطاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وترجمة حقيقية لرؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بترسيخ ثقافة العطاء والعمل التطوعي والتلاحم الاجتماعي.

وقال جراح القلب الاماراتي الدكتورعادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء رئيس رواد الاعمال الاجتماعيين: خلال السنوات العشر الماضية من مسيرة " مبادرة زايد العطاء " استطاعت أن تحقق إنجازات على الصعيد المحلي والعالمي استفاد منها الملايين من خلال برامجها التي قدمت نموذجا يفتخر به في مجالات العطاء الإنساني في شتى انحاء العالم.

وأكد ان الخطة الاستراتيجية لمبادرة زايد العطاء لعام 2014 ستركز على تمكين الشباب من تبني مبادرات تطوعية انطلاقا من مفهوم الاستثمار الاجتماعي لتمكينهم من المشاركة في حركة التنمية المستدامة في مختلف دول العالم وبالاخص في المجالات الصحية والتعليمية في خطوة تعد الاولى في الوطن العربي.

اهتمام

وقال إن مبادرة زايد العطاء تهتم بالعمل المجتمعي والإنساني وتعمل جاهدة على خدمة الوطن والمشاركة في مسيرته المزدهرة وابراز دوره الريادي عالميا تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات .

وأضاف إن اليوم الوطني يأتي تزامنا مع اليوم العالمي للتطوع والذي يعد فرصة لنا للتعبير عن فخرنا واعتزازنا ان نكون من ابناء الامارات ابناء زايد العطاء الذي رسخ فينا حب التطوع والعطاء فغدت صفة متأصلة في المجتمع الاماراتي فلسفة العطاء في فكر أبناء الإمارات قيادة وشعباً والذي شجع الافراد والمؤسسات على التسابق في عمل الخير من خلال أفكارهم ومبادراتهم ومشاريعهم سواء على الصعيد المحلي أو العالمي.

وقال إن مبادرة زايد العطاء تولي الشباب اولى اهتمامها وتحرص على تشجيعهم للمشاركة الفعالة في التنمية المجتمعية المستدامة وتعمل على تحفيز مشاركتهم في المحافل العالمية لاكسابهم خبرات عالمية تساهم في صقل مهاراتهم العلمية والعملية.

مبادرات مبتكرة

وأكد أن مبادرة زايد العطاء استطاعت ومنذ تأسيسها عام 2002 إطلاق مبادرات مبتكرة ساهمت بشكل مباشر وغير مباشر في تفعيل مشاركة الشباب التطوعية والمجتمعية والإنسانية وتمكينهم من خدمة المجتمع المحلي والعالمي اضافة الى تشجيع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة من تبني مبادرات مماثلة تساهم في عجلة التطوير والتنمية وتبرز الدور الريادي في مجالات العطاء الإنساني.

وخلال عام 2014 ستركز مبادرة زايد العطاء على تبني مبادرات الاستثمار الاجتماعي من خلال تبني مشاريع مجتمعية لها مردود اقتصادي يساهم في التنمية المستدامة وبالاخص في المجالات الصحية والتعليمية بمبادرة من رواد الاعمال الاجتماعيين الذين سيتم تدريبهم وتاهيلهم وتمكينهم من خدمة المجتمع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات