قرية قيرة الفلسطينية تحتفل باليوم الوطني لدولة الإمارات

أعضاء مركز واصل في قيرة البيان

في بادرة حب ووفاء احتفل أبناء قرية "قيرة" قضاء محافظة سلفيت في فلسطين من سكان دولة الإمارات مساء الخميس باليوم الوطني للإمارات تعبيراً عن شكرهم وتقديرهم لجهود الإمارات في مساندة الشعب الفلسطيني، وشهد الاحتفال طقوسا إماراتية وخليجية خالصة قدمت بطريقة فريدة ومميزة حتى ظن الحضور والزوار بانهم في قرية إماراتية، فعلى انغام "الله يا دار زايد" اشتعل الحفل رقصا خليجيا، وتزينت الأيادي بالحناء الإماراتية، وطاب مذاق السهر بالحلوى الخليجية "الجمات"، حيث يعيش حوالي نصف سكان القرية تقريباً في دولة الإمارات، ويأتي هذا الاحتفال الاول من نوعه بتنظيم من مركز "واصل" فرع قيرة.

تعريف بالتراث الإماراتي

وأوضحت مديرة مركز واصل في قيرة هديل نمر أن هذا الاحتفال جاء إهداء من بلدة قيرة ومركز واصل للشعب الإماراتي وقيادته الحكيمة بمناسبة اليوم الوطني 42 لدولة الإمارات، بهدف تعريف الاهالي وخصوصا من ذوي المغتربين من أبناء القرية العاملين في الإمارات بالتراث الشعبي الإماراتي والخليجي وهو رسالة شكر لقيادة الإمارات الحكيمة التي قدمت ومازالت تقدم المساعدة للشعب الفلسطيني على كافة الصعد، من عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وحتى الآن في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وتحتضن ابناء الشعب الفلسطيني العاملين هناك وتكرمهم وتوفر لهم سبل العيش الكريم وتشعرهم بالأمن والأمان.

وأضافت نمر "سادت الروح الطيبة جو الاحتفال وعبر الأهالي عن فخرهم واعتزازهم بهذا الاحتفال الذي تذكروا من خلاله أبناءهم المغتربين هناك في الإمارات، وتم التعريف بأبرز المساعدات التي قدمتها الإمارات للشعب الفلسطيني والدولة الفلسطينية والمشاريع التي نفذت ومازالت قائمة يستفيد منها الجميع دون استثناء، وتم التأكيد على موقف الإمارات الثابت من القضية الفلسطينية وإصرار القيادة الحكيمة في دولة الإمارات على الوقوف مع شعبنا الفلسطيني حتى تحرره، وهذا ما أثلج صدور الحضور وطيب قلوبهم وأعاد إليهم الأمل بالحرية والاستقلال».

احتفال ملفت

من جهته قال حسن بكر الناطق الاعلامي لمركز واصل في قيرة "كان الاحتفال ملفتا للنظر رغم صغر القرية وقلة عدد سكانها، ولكن ولأول مرة نقوم بهذه اللفتة باسم الشعب الفلسطيني احتفالا بدولة الإمارات في يومها الوطني، وما وصلت اليه من تقدم وما حصدته من انجاز ونجاح وابتكار خلال مسيرة مشرفة رفعت من شأن المنطقة العربية من خلال العديد من الانجازات كان آخرها فوز الامارات باستضافة اكسبو 2020".

وأشار حسن إلى أن الاحتفال تم بجهود تلقائية وذاتية تكللت بالنجاح من خلال الحضور المهيب والمشاركة الواسعة تقديرا لدولة الإمارات وما قدمته لشعبنا الفلسطيني طول مسيرة النضال والصمود، وأضاف "قمنا بعمل علم لدولة الإمارات ووضعناه بين علمين فلسطينيين، للتأكيد على أهمية ما تقدمه الإمارات في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وبقاء علمه الفلسطيني مرفوعا في وجه مخططات الاحتلال وسياسته التهويدية والتهجيرية".

وبدوره قال ابراهيم نمر خلال مشاركته ومساعدته في تنظيم الحفل "نحن نبارك للإمارات حكومة وشعبا وأرضا في يومها الوطني وان شاء الله نحتفل بيوم الإمارات الوطني القادم وأرضنا الفلسطينية محررة فتكون الفرحة فرحتين فرحة الحرية للشعب الفلسطيني وفرحة الأعياد الوطنية للشعب الإماراتي الذي لطالما احتضن الشعب الفلسطيني».

 

فخر للعرب

تحدثت عيشة خليل ام اياد من الهيئة الادارية لمركز واصل بفرحة كبيرة تعتمر صدرها قائلة "انا عشت في الإمارات، وأنجبت كل أولادي في الإمارات التي أقل ما استطيع قوله عنها إنها بلد الأمن والأمان، وهذا الاحتفال رد جميل بسيط من قرية صغيرة في فلسطين المحتلة تحتفل بدولة عظيمة تعتبر فخرا للعرب وللمنطقة جميعها، الامارات بلدي الثاني لم أشعر طوال حياتي هناك الا وكأنني في وطني وفي بلدي عشنا الأمان الذي لا نجده حتى في وطننا فلسطين".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات