أطباء يحذرون من استخدام أدوية البرد والسعال بلاوصفة للأطفال والرضع

حذر أطباء في أبوظبي من تجنب إعطاء أدوية البرد والسعال التي تصرف بدون وصفة طبية للأطفال والرضع دون سن الثانية بسبب الأعراض الجانبية الخطيرة المحتملة والمهددة للحياة ومنها أنواع متعددة من الأدوية المضادة للهستامين، والمضادة للاحتقان، والمضادة للسعال والطاردة للبلغم.

وشدد الأطباء على ضرورة استشارة الطبيب أو الصيدلي عند استخدام أدوية البرد والسعال للأطفال بين سن الثانية وحتى الحادية عشرة وتجنب استخدام هذه الأدوية للأطفال دون سنتين وذلك لأعراضها الجانبية الخطير خاصة الأدوية اللاوصفية المعروفة باسم (OTC) ويمكن إعطاء الاطفال في حال نزلات البرد أو السعال لكميات من السوائل لترطيب الجسم وتسهيل إخراج البلغم وكذلك استعمال نقط الأنف ومحاولة شفط وإخراج إفرازات الأنف بلطف بواسطة حقنة، وفي حالة حدوث ارتفاع في درجة الحرارة، فإنه من الممكن استعمال الأدوية المخفضة للحرارة، مثل: (الباراسيتامول) أو (الآيبوبروفين) ومراجعة الطبيب إذا زادت حالة الطفل سوءاً، ولم يلاحظ عليه أي تحسن من أعراض البرد والسعال.

وأوصى الدكتور باسل شعبان اخصائي أمراض الاطفال في مستشفى النور طريق المطار بضرورة استشارة طبيب الرعاية الصحية للتأكد من أن استخدام أدوية السعال والبرد للأطفال سليم ومناسب، كما لا يجب استعمال أدوية السعال والبرد بما في ذلك الأدوية والمنتجات الطبيعية الصحية، للأطفال أقل من سنتين من العمر ما لم يطلب الطبيب المعالج ذلك، ويجب قبل استعمال هذه الأدوية استشارة الطبيب حتى وإن كتب على أغلفتها بأنها تستخدم للأطفال أقل من عمر سنتين، أو وجد في النشرة الداخلية الجرعة الخاصة بالأطفال، كما لا تعطي الأطفال جرعات أكبر من المنصوص عليها في الغلاف أو النشرة الداخلية ولا تكرر الجرعات اليومية أكثر مما هو منصوص عليه.

وشدد على أنه يجب أن تقرأ مكونات هذه الأدوية جيداً خاصة إذا كان الطفل يستخدم أكثر من دواء لأنه قد تتكرر المكونات في أكثر من دواء وبذلك يكون الطفل قد تعرض لجرعات عالية من نفس المادة، كما أنه يوجد أدوية عشبية تستخدم لعلاج السعال ونزلات البرد وعلاج الحرارة ممكن أن تحتوي على مواد مشابهة للمواد التي في الأدوية المضادة للسعال ونزلات البرد.

وكانت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية (MHRA) بناء على توصيات من لجنة الأدوية البشرية قد تقدمت باقتراح لتغيير الحالة القانونية للأدوية المحتوية على الأفيدرين والأفيدرين الكاذب وإعادة تصنيفها لتدخل ضمن الأدوية التي تصرف بوصفة طبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات