الاقتراحات تتدفق عبر وسم العصف الذهني الإماراتي

تدفقت اقتراحات المواطنين والمقيمين داخل الدولة الهادفة إلى تطوير قطاعي التعليم والصحة تفاعلا مع مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في المشاركة بأكبر جلسة عصف ذهني في العالم، وذلك عبر وسم (#العصف -الذهني- الإماراتي) في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، حيث تضمنت ضرورة الحفاظ على هيبة المعلم والعمل على تعليم الأبناء تراث الآباء والأجداد وتطوير القطاع الصحي العام إلى أن يتجاوز الخاص في الرعاية والخدمات.

وتفصيلاً، قالت شيخة الوالي: اقتراحي أن ننمي أفكار أبنائنا بأفكار آبائنا بمجمع للآباء والأمهات لتعليم الأبناء والأجيال القادمة تراث آبائهم، وتشحيع الأبناء على حب تراثهم بوضع مناهج جديدة لتعليم السنع والتراث الاماراتي"، بينما قال إسحاق البلوشي: التعليم لدينا يحتاج رؤية (وطنية+تربوية+أكاديمية) على أن يكون أبرز عناوينها تقدير المعلم وحفظ هيبته ومكانته الاجتماعية.

ودون أحمد الزرعوني قائلاً: إيجاد منظومة متكاملة بحيث تكون المؤسسات التعليمية والصحية بالقطاع العام أفضل من القطاع الخاص، فيعود بالنفع العام.

واقترح محمد بن علي ادخال الثقافة المرورية في المناهج، وذلك لتثقيف أبنائنا من الناحية المرورية للحد من الحوادث وحماية أرواحهم، وطالب عبدالله القحطاني بمدرسة متنقلة للذين لم يحالفهم الحظ بإكمال التعليم، تكون عبارة عن حافلة كبيرة تتوافر فيها كل معدات التدريس.

تكثيف الدورات

وقال معلم إماراتي: لا بد من تكثيف الدورات التدريبية للاختصاصيين الاجتماعيين حتى يقوموا بالدور الحقيقي المنوط بهم من توجيه واحتواء، مطالباً المسؤولين بإنصاف المعلمة من ناحية سن التقاعد وإتاحة الفرصة لخريجات يرغبن في التدريس.

واقترح تركي المسماري إدخال إدارة المعرفة إلى الصحة لنقل المهارات النادرة ولحصر وتسجيل وتحليل الدروس المستفادة على مستوى الدولة، بالإضافة إلى عمل مجموعات لأفضل الممارسات في التعليم والصحة مرة في العام وعمل لجنتين لدراسة إمكانية التطبيق ومتابعة نجاحه من عدمه.

وطالبت أم سالم بأن تكون المدارس الحكومية بيئة جاذبة للطلبة والمعلمين وأولياء الأمور حيث يجد الجميع المتعة والإفادة والراحة، وأيضا استحداث وظائف إدارية مساعدة في المدارس ما يعطي إنجازا عالياً لأن وجود المعلم المساعد في الفصل يخفف من أعباء المعلم.

خبرات وتجارب

وقالت: باتت مدارسنا بحاجة الى دور الأخصائي النفسي ومشرف التغذية المدرسية ومسؤول ومعد للوجبات المدرسية.

أما الدكتورة موزة سلطان الكعبي فاقترحت تأسيس مركز لتنفيذ دراسات وأبحاث طبية حديثة، يتم فيها تبادل الخبرات والتجارب، مبدأها المعرفة أساس تقدم المجتمعات.

وقالت سارة: علينا بالاهتمام بالطلبة ذوي الاعاقة البصرية وبالذات في الورقة الامتحانية وتسهيل طلباتهم.

التعليم

وضع مناهج تشجع الأبناء على حب التراث

تثقيف أبنائنا من الناحية المرورية للحد من الحوادث

مدرسة متنقلة للذين لم يحالفهم الحظ بإكمال التعليم

الصحة

تطوير القطاع الصحي العام للتفوق على الخاص

إدخال إدارة المعرفة إلى الصحة لنقل المهارات النادرة

مجموعات لأفضل الممارسات الصحية مرة كل عام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات