عطاء

سلطان الظاهري.. مبادرات ترسيخ التكافل الاجتماعي

يؤمن بتعزيز قيم الخير والعطاء على جميع المستويات، وبأن العطاء مسؤولية كل فرد مقتدر تجاه المجتمع كجزء من رد الجميل للوطن، ويعتبر من الأعضاء البارزين في جمعية الأعمال الإماراتية، وساعد في تأسيس عدد من أهم المؤسسات في القطاعين الخاص والعام في الدولة، منها: بنك أبوظبي الوطني، وشركة أبوظبي الوطنية للتأمين.

سلطان بن راشد الظاهري عضو المجلس الوطني الاتحادي، عطاءاته متعددة وفي مجالات مختلفة، منها تقديمه مبلغ مليون دولار منحة لمعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الذي يركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة لبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل، وهو برنامج توعوي أطلقه معهد مصدر، ويهدف إلى تطوير قادة الغد في مجالات الطاقة المتطورة والاستدامة، وهذه المنحة تساعد على تعزيز المبادرات المتواصلة للبرنامج، في إعداد وتطوير الطلبة والعاملين الشباب، وتأهيلهم ليصبحوا من قادة المستقبل القادرين على معالجة أكبر التحديات في العالم في مجالات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة.

يعتبر الظاهري أحد رجال الأعمال والرموز الوطنية الذين دعموا التعليم وساهموا في تعميق مبادئ التكافل والتضامن الاجتماعي، والسعي المستمر لبناء مجتمع ناجح يتميز بمشاركة الجميع ويجسد المكانة المرموقة للتعليم و المعرفة والاقتصاد المبدع لدى الدولة.

وفي هذا السياق أسس كرسي سلطان بن راشد الظاهري في التمويل الإسلامي بجامعة زايد بقيمة 10 ملايين درهم في إطار مبادرات الوقف التعليمي الذي تنتهجه الجامعة بهدف تشجيع الدراسة والبحث العلمي في المجالات المتعلقة بالاقتصاد الإسلامي، وكواجب وطني عرفاناً ووفاء للإمارات ورموزها وقناعة راسخة بأهمية المساهمة في إعداد وتأهيل الأجيال الجديدة علمياً لمواصلة مسيرة النهضة وتحمل مسؤوليات دعم خطط التنمية المستدامة للدولة.

تكفل الظاهري بسداد مديونية 200 شخص صدرت بحقهم أحكام قضائية مختلفة، تتضمن السجن ومنع السفر نتيجة لعجزهم عن السداد، تماشياً مع المبادرة الوطنية لتسوية ومعالجة قضايا القروض الشخصية المتعثرة للمستحقين في الإمارات، ولم يتوقف عند هذا الأمر، بل دعا رجال الأعمال إلى الوقوف إلى جانب إخوانهم المواطنين في معاناتهم والمساهمة في دعم المبادرات الإنسانية والوطنية، إيماناً منه بأن هذه المبادرة تسهم في رفع العبء عن كاهل المثقلين بالديون وتيسر أوضاعهم المادية، فضلاً عن تحقيق الاستقرار الأسري والعيش الكريم لهم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات