تربية الأبناء على حب الوطن

تربية الأبناء على حب الوطن سلوك لا يمكن تحقيقه إلا بتعزيز المشاعر وغرسها من البيت الذي ينتمي إليه الطفل، ويبدو أن الكثير من الآباء والأمهات نجحوا في تحقيق الأهداف الوطنية المنشودة، والدليل ترديد الأطفال باستمرار أجمل العبارات الوطنية، وتقديم المبادرات الذاتية المعبرة عن الانتماء للوطن وحب ترابه، ونظرة خاطفة على واقع المدارس ورياض الأطفال تكشف عن ارتفاع الحس الوطني لدى الأبناء جميعهم.

في المقابل، ثمة مهام يتعين على الآباء والأمهات القيام بها لغرس القيم الوطنية وتعزيزها بصورة أعلى لدى الأبناء، أبرزها اصطحاب الأبناء إلى الأماكن والأحداث الوطنية مثل احتفالات اليوم الوطني، ليشعر الأبناء بمكانة دولتهم العالية، إلى جانب المبادرات الوطنية التي تتوافق مع رفع الحس الوطني للأبناء ولعل أهمها مبادرة شجرة الاتحاد التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، العام الماضي، إلى جانب المبادرات الأخرى التي دعا إليها سموه وشاطره الشعب فرحة إطلاقها مثل مبادرة «يوم العلم».

يُعد الزي الوطني عنصراً هاماً في قضية الهوية الوطنية، يجب على الآباء حث الأبناء على ارتدائه، ويبدو أن الكثير من الأبناء من طلبة المدارس والجامعات باتت تتضح لديهم الرؤية في هذا الشأن، والدليل ارتداء الزي الوطني أثناء المشاركات في الخارج، باعتبارهم سفراء وطنهم ويتعين عليهم ارتداء الزي الوطني، وهكذا عند الاحتفال باليوم الوطني يتقيد الكثير من الأبناء باللبس الإماراتي كونه الزي الأجمل على الإطلاق، لكن يبدو أن الزي الإماراتي فعلاً الأجمل بشهادة الكثير أبناء الدول الأخرى حسب ما أشار مجموعة من طلبة الجامعات. في المجمل، يحمل الآباء مسؤولية تنمية الحس الوطني لدى أبنائهم، ويمكن تحقيق ذلك عبر سرد الأحداث والقصص التي من شأنها تعزيز الروح الوطنية، لاسيما وأن دولة الإمارات تمتلك صفحات كثيرة في إنجازاتها على المستوى المحلي والعربي والعالمي، كذلك هناك الكثير من الحقائق التي يمكن أن تضاف في رصيد الإنجازات للدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات