عادات وتقاليد

التراث تواصل بين الأجيال

صورة

تتقارب العادات والتقاليد في إمارات الدولة، إلا أن هناك أعرافاً وعادات وتقاليد تختلف بين مجتمع البادية ومجتمع الحضر، فليس من يعيش على البحر كالذي يعيش في البادية، ولا الذي يعيش في بيئة جبلية كالذي يعيش في المدينة.

ولذلك تجد الاختلاف القائم في بعض العادات والتقاليد، ويقول غريب خليفة الشامسي: حياة البادية تعتمد على الرعي وتربية الجمال، التي يستعملونها في التنقل والبيع والتجارة، بينما النساء يعتمدن في حياتهم على الطبخ ورعي الماشية، والأطفال يتسامرون ويتبادلون القصيد.

بينما أهل الحضر وخاصة الذين يعيشون بالقرب من البحر، ترتبط حياتهم بكل ما يتعلق به من صناعة السفن وأدوات البحر كصناعة القراقير وغيرها، والعادات توجد منها عادات الأفراح والولادة وفي الوفاة، وكثير منها قد اندثر أو دخلت لها تقاليد أخرى غيرت من نمط الحياة، فحركة التطور السريعة التي تعيشها البلاد في شتى مجالات الحياة، واحتضانها للوافدين من اكثر من مئتي دولة.

لا شك أوجد بعض التغيير في السلوك والعادات، ولذلك تحرص الدولة على الحفاظ على التراث حتى يبقى المجتمع الإماراتي مجتمعاً خليجياً، كما عرفته الأجيال السابقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات