«الملكية الفكرية» عضو مراقب في المنظمات غير الحكومية

أكد اللواء الدكتور عبد القدوس العبيدلي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للملكية الفكرية أن الجمعية ولدت كبيرة عبر تحقيقها انجازات على المستوى العربي وليس المحلي فقط عبر اختيار الجمعية لتكون عضوا مراقبا ضمن فئة المنظمات الوطنية غير الحكومية كأول جمعية تحصل على هذا اللقب في منطقة الخليج العربي، الأمر الذي يعكس مدى جدية مجلس ادارة الجمعية في أداء دور فاعل وحقيقي في حماية حقوق الملكية الفكرية.

وقال العبيدلي :إن توحيد وإيجاد التكامل في جهود سلطات إنفاذ قوانين الملكية الفكرية سيكون له الأثر الأكبر في تحقيق الردع والتصدي لكل ما من شأنه التعدي على الإبداع وإنتاج الفكر، مؤكدا نجاح فعاليات المؤتمر الثالث للملكية الفكرية و الذي نظمته جمعية الإمارات للملكية الفكرية بالتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الانتربول) و معهد الدراسات القضائية في الفترة من 24-25 نوفمبر الماضي في استعراض المعوقات التي تعترض طريق مكافحة هذا النوع من الجرائم على المستوى الوطني و الإقليمي و الدولي.

وأضاف : إن الإنجاز الذي قامت به الجمعية خلال هذا المؤتمر يعد انتقالا من البعد المحلي إلى البعد الدولي، خلال التعاون مع منظمة الانتربول في تنظيم ورش العمل التي أغناها المشاركون والمحاضرون بالعديد من النقاط الحساسة والتي عكست لنا خبرتهم و نيتهم الصادقة بالتصدي لهذا النوع من الجرائم العابرة للحدود و الأقاليم ، ونؤكد على إن هذا النوع من التعاون سيكون له الأثر الأكبر في تعزيز دور ومكانة دولة الإمارات العربية المتحدة دولياً على صعيد التصدي لجرائم الملكية الفكرية و الاتجار بالسلع الغير المشروعة.

سلع غير مشروعة

وأكد أيهم ياسمينة منسق إقليم الشرق الأوسط و شمال أفريقيا في إدارة مكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة في منظمة الانتربول أن الاتجار بالسلع الغير المشروعة و المقلدة يشكل مصدر قلق عالمي حيث تجلت الصلة الوثيقة بين الاتجار بالسلع الغير المشروعة و الجريمة المنظمة عبر الوطنية حيث تستغل المنظمات الإجرامية الإمكانيات التكنولوجية لتحقيق أرباح طائلة من التجارة الغير مشروعة عبر قنوات غير رسمية و من ثم تستخدم هذه الأموال فيما بعد لتمويل أنشطة إجرامية أخرى مثل الاتجار بالمخدرات أو البشر أو تهريب المهاجرين الغير شرعيين أو القرصنة.

وأشار إلى أن مبادرة تأسيس جمعية الإمارات للملكية الفكرية كمؤسسة مجتمع مدني تسعى إلى توحيد المعايير و نشر الوعي و الثقافة حول مفاهيم حماية الملكية الفكرية، يعكس مدى الاهتمام بالفكر و الإبداع في دولة الإمارات العربية المتحدة و نحن بدورنا سنقوم بتعميم هذه التجربة على كافة دول إقليم الشرق الأوسط و شمال أفريقيا كون هذا النوع من المبادرات يمكن أن يكون خط الحماية الأول في التصدي لجرائم الملكية الفكرية من خلال رفع وعي المواطنين و تثقيفهم بأن حماية الملكية الفكرية يقود في النهاية إلى بناء جيل قادر على الإبداع و التميز في مختلف المجالات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات