تجاوباً مع مبادرة محمد بن راشد

اقتراحات ومشاركات في وسم العصف الذهني الإماراتي

تفاعل عدد كبير من المواطنين والمقيمين داخل الدولة مع مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في المشاركة بأكبر جلسة عصف ذهني في العالم، وذلك عبر وسم (#العصف -الذهني- الإماراتي) في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، واقترحت «بثينة» «عمل شراكة مع المصحات الأجنبية خارج الدولة لإعادة التأهيل، بتبادل الخبرات والكوادر بصورة دورية لضمان جودة العمل»، أما أمل بنت محمد فتناولت «التكافؤ في جودة الخدمات الصحية المقدمة في جميع المؤسسات الصحية في الدولة، والتنسيق والتعاون بينهما»، وقال سالم الزوهري: «بناء مستشفى مختص بالنقاهة بمواصفات عالمية، لحاجة بعض المرضى لهذه المصحات مما سيسهم في التخفيف من انفاق العلاج الخارجي».

وسم العصف الذهبي

اما يمامة فاقترحت: «تطوير المختبرات الطبية وتزويدها بالأدوات اللازمة حتى لا يحتاج المختبر لإرسال العينات إلى إماره أخرى»، ودعت منيرة سالم

الى انشاء هيئة أو وحدات متكاملة للإسعاف مماثلة لمؤسسة دبي للإسعاف في جميع امارات الدولة، وقال خالد الحساني: «وجود عيادات تخصصية 24 ساعة، ومعاينة مرضى الحوادث والطوارئ من قبل اخصائي وليس طبيبا عاما، خصوصا الأطفال»، اما ابن الإمارات فعلق: «يجب أن تفتح قنوات التواصل لحالات الطوارئ بين الحكومي والخاص لاستيعاب مثل هذه الحالات الحرجة»، وقالت منال محمد: «نتمنى ان تكون هناك منح دراسية للأطباء والفنيين داخل الدولة لإكمال الدراسات العليا داخل الدولة وليس فقط خارج الدولة»، ومحبوب العرب: «نتمنى أن يكون لكل مواطن ملف طبي الكتروني، يضاف اليه كل المعلومات اولاً بأول، يطلع عليه اي طبيب حول العالم من موقع خاص به»، وعلي البلوشي: «نحن بحاجة لمستشفيات مختصة في العلاج الطبيعي».

التعليم

وفي جانب التعليم كانت المشاركات كبيرة، اذ قالت حمدة المرزوقي: «إعادة النظر في أسلوب التدريس والمنهج المقدم لطلبة الموظفين في الفترات المسائية بالجامعات والكليات»، وافاد محمد عمر: «التعليم يجب أن يحفز الطالب على البحث والاكتشاف، الطلاب يبحثون عن بحوث جاهزة من النت لأن المواضيع تتكرر كل سنة»، اما التربية: «وضع شرط أساسي في تعيين مدير المدرسة وهو حصوله على مؤهل في القيادة التربوية»، وقالت إيمان: «نحتاج إلى زيادة المدارس المهنية والتطبيقية، وتطوير المدارس الحكومية، وعمل قسم للاختراعات في كل مدرسة»، وقال غانم الكاس: «تأسيس طلاب الثانوية في التخصصات كما تفعل معاهد التكنولوجيا حتى يكونوا مهيئين للإبداع في مجال العمل».

وتابعت شرينة بنت يوسف: «اقترح أن يتم تطوير الكفاءات الإماراتية في التعليم وإعادة الثقة بالكوادر الوطنية وتقنين الاستعانة بالأجانب»، ودعت حمدة المنصوري الى تطوير الكادر التعليمي على المستوى الشخصي، من خلال دورات تدريبية في القدرة على التعامل مع مختلف الشخصيات، اما ليلى بوعميم فقالت: «إلغاء قانون النجاح التلقائي للصفوف من الأول حتى الخامس الابتدائي حتى يتأسس الطلاب بطريقة مدروسة، والتعليم بحاجة إلى إعلام مصاحب وتوعية إعلامية، حيث يغيب الإعلام تماما عن مجال التعليم عدا نقل الاحتفالات أو التقارير، وافادت روح دبي: «أتمنى توفير مطاعم في المدارس بدل المقاصف سواء للطلاب او المعلمين بأسعار غير ربحية»،

ورش تعليمية

وقال إسماعيل الخوري: «عمل ورش تعليمية وثقافية للطلاب وعمل زيارات لمدارس متطورة اكثر سواء داخل الدولة او خارجها للاستفاده منهم»، وطالب سلطان باستحداث حصص للإبداع من المراحل الابتدائية لتعريف الطلاب بالمجالات المختلفة الإلكترونية، العلوم تمكن من معرفة ميولهم، وقال شعاع زينل: «التركيز على الهوية الوطنية في المناهج العربية والأجنبية»، وأشار حنكة إلى ضرورة وجود طبيب مناوب بالمدرسة او غرفة طبيب وصيدلية.

وكذلك في الجامعات والكليات والمدارس، في حين قالت أم عمر: «اقترح الإفادة من المباني التعليمية الحكومية كالمدارس في الفترة المسائية، بجعلها مراكز ومعاهد مساندة".

الصحة

شراكة مع المصحات الأجنبية خارج الدولة لإعادة التأهيل

تبادل الخبرات والكوادر بصورة دورية لضمان جودة العمل

التكافؤ في جودة الخدمات الصحية المقدمة في المؤسسات

بناء مستشفى مختص بالنقاهة بمواصفات عالمية

تطوير المختبرات الطبية وتزويدها بالأدوات اللازمة

إنشاء هيئة أو وحدات متكاملة للإسعاف

وجود عيادات تخصصية 24 ساعة ومعاينة مرضى الحوادث

فتح قنوات التواصل لحالات الطوارئ بين الحكومي والخاص

منح دراسية للأطباء والفنيين داخل الدولة لإكمال الدراسات مستشفيات مختصة في العلاج الطبيعي

 

التعليم

التعليم يجب أن يحفز الطالب على البحث والاكتشاف

وضع شرط أساسي في تعيين مدير المدرسة

زيادة المدارس المهنية والتطبيقية

إنشاء قسم للاختراعات في كل مدرسة

تأسيس طلاب الثانوية في التخصصات

تطوير الكفاءات الإماراتية في التعليم وإعادة الثقة بالكوادر

تطوير الكادر التعليمي على المستوى الشخصي

إلغاء قانون النجاح التلقائي للصفوف من الأول حتى الخامس التعليم بحاجة إلى إعلام مصاحب وتوعية إعلامية

ورش تعليمية للطلاب وتنظيم زيارات إلى مدارس متطورة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات